ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 08:46]ـ
/// وهذا مقال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في مجلة البحوث الإسلامية (10/ 284): " نقل في المقال المذكور عن الشيخ حسن البنا رحمه الله ما نصه (نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه).
والجواب أن يقال: نعم يجب أن نتعاون فيما اتفقنا عليه من نصر الحق والدعوة إليه والتحذير مما نهى الله عنه ورسوله، أما عذر بعضنا لبعض فيما اختلفنا فيه فليس على إطلاقه بل هو محل تفصيل، فما كان من مسائل الاجتهاد التي يخفى دليلها فالواجب عدم الإنكار فيها من بعضنا على بعض، أما ما خالف النص من الكتاب والسنة، فالواجب الإنكار على من خالف النص بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن عملا بقوله تعالى: سورة المائدة الآية 2 وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وقوله سبحانه: سورة التوبة الآية 71 وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ الآية.
وقوله عز وجل: سورة النحل الآية 125 ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان، وقوله صلى الله عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله أخرجهما مسلم في صحيحه. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ".
ـ[محمود الشرقاوي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 09:31]ـ
احسن الله اليك يا شيخ عدنان.
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 02:08]ـ
حسن البنا يطلق العذر في قوله (ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) ولا يقيده بالفروع ولا حتى بالجماعات الإسلامية!!
فالنصارى المصريون (الأقباط) يُعذرون إذا توحد هدفهم مع هدف حسن البنا ويدخلهم في قاعدته المسماة بالذهبية؟
فهذه القاعدة تُنكر إذا طبقت مع الرافضة والصوفية (الحصافية خصوصا) فكيف إذا طبقت على من هم ليسوا في دين الإسلام؟!
فبهذا يكون حسن البنا رجل دعوة إلى ما يشتهيه لا إلى الدين الصافي الصحيح يا عدنان هداك الله
فرحم الله حسنا البنا وعفا عنه وكفى المسلمين منهجه الفاسد
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 08:33]ـ
احسن الله اليك يا شيخ عدنان.
/// آمين.
... فبهذا يكون حسن البنا رجل دعوة إلى ما يشتهيه لا إلى الدين الصافي الصحيح يا عدنان هداك الله
فرحم الله حسنا البنا وعفا عنه وكفى المسلمين منهجه الفاسد
/// أمَّا إطلاق أنَّه كان يدعو النَّاس إلى ما يشتهيه، ويتعمَّد ذلك! فهذا دخولٌ في الخفايا والطوايا، ستكتب في صحيفتك مع غيرها.
/// وأمَّا الثانية: فهل قلتُ في شيءٍ من تعقيباتي السَّابقة إنَّ دعوة حسن البنَّا إلى الدِّين صافية، صحيحةٌ مطلقًا، لا خطأ ولا انحراف فيها؟! سبحان الله على هذا الفهم والتعنُّت فيه!
/// انظر فتح الله عليك ورزقك الفهم:
/// لم يكن الحسن البنَّا رحمه الله سياسيًا جاهلًا، بل كان رجل دعوة وإصلاح، خريج دار العلوم، بشهادة بعض معاصريه من المصلحين الذين لم ينخرطوا في سلكه ولا انتهجوا نهجه، مع كون الرجل فيه إنحراف عن السُّنَّة في أمور، وشيءٌ من تلبُّسٍ ببدعةٍ ...
/// وأنا على طريقتي التي لزمتها عمري كله لم أدخل يوماً حزباً، ولم أنتسب إلى جماعة، ولا ربطت فكري بفكر غيري، إلاَّ أن يكون الله ألزمني باتباع رأيه وإطاعة أمره، من مبلِّغٍ حكم الله، او حاكم مسلم لا يأمر بما يخالف شرع الله، أو أب، أو استاذٍ يأمر بخير يحبه الله.
بل إنَّ المسلم يسمع كلمة الحق من كل من ينطقه الله بها، صغيراً كان أم كبيرا.
أنا أسير في الخط الذي أُريتُ أنه الطريق الصحيح؛ فمن وجدُّته يمشي معي فيه أيَّدته وناصرته، وإن حاد عنه ضالاً هديته. وإن كان متعمِّداً نصحته وزجرته.
لذلك أيَّدت بقلمي وبلساني الإخوان المسلمين في مواقف، ونقدتهم في مواقف ...
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 02:20]ـ
/// آمين.
/// أمَّا إطلاق أنَّه كان يدعو النَّاس إلى ما يشتهيه، ويتعمَّد ذلك! فهذا دخولٌ في الخفايا والطوايا، ستكتب في صحيفتك مع غيرها.
:
(ستكتب في صحيفتك)
أنا اعلم ذلك يا عدنان وقد اعددت للسؤال جوابا!
وكن كذلك فسوف تسأل عن كلامك أيضا؟!
وأما شنشة (الدخول في الخفايا والطوايا) فقد عرفناها من أخزم وليتك تطبقها معي كما تطبقها مع من تلبس بشرك الدعاء وشرك الألفاظ وموالاة النصارى والرافضة ما توحدت الأهداف الدنيوية؟!
ثم اعلم أن مدحك لحسن البنا المفصل وذمك المجمل ليس من منهج أهل الحق وفيه تغرير بإخوانك هداك الله.
فالحق في حسن البنا رحمه الله وأمثاله الذين قد وجد من يغتر بطريقتهم المخالفة للسنة أن يذموا بما فيهم بالتفصيل ويمدحوا أيضا بما فعلوه بالإجمال.
فقولك (فيه انحراف عن السنة في أمور)!!
أليس بعض هذه الأمور طواف بالقبور وشد الرحال إليها ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم من دون الله وزعم أنه يعلم علم اللوح والقلم؟!!
وقولك (وشيءٌ من تلبُّسٍ ببدعةٍ ... )
من يقرأ هذا التعبير يعتقد أن حسن البنا كان يتلفظ بالنية قبل الصلاة أو يقع في إقامة صلاة الرغائب أو غيرها من البدع التي لا تُذكر بجانب بدعه الكبرى من عقد البيعة والولاء والبراء على حزبه المكون من كل جنس والله المستعان
¥