ـ[ابو قتادة السلفي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 02:44]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي خالد الخالدي من ادخل الحسن البنا رحمه الله في الموضوع وثانيا قوله هذا لا يخالف منهج اهل السنة اصلا ولو قالها الحسن البنا رحمه الله فلا ادري هل وجدت فرصة حتى تطعن في هذا الرجل الذي هو اشرف بكثير من كثير ممن يدعي السلفية الذين لا علم لاهم الا الوقوع في اعراض المسلمين والدفاع عن المجرمين والفجرة والظالمين
اما قولك:لكنه يعممها على كل خلاف بين المسلمين فيما بينهم, وكل خلاف بينهم وبين غيرهم
كما اشرت لا علم لك الا انك امعة لا تع ما تقول فالاخ ذكر القاعدة يا ريت انك قراتها قبل ان تكتب هذا الكلام فالقاعدة هي: يعذر بعضنا بعضا فيما أختلفنا فيه من الفروع) قال الفرووووووووووووووووووووووع فانتبه قبل ان تتكلم بكلام لا يعود عليك الا بالضرر
اما الكلام عن القاعدة فالخلاف انواع كما ذكر بعض الاخوة هناك خلاف معتبر وخلاف تضاد وخلاف تنوع
فخلاف التنوع هو ان يختلف اهل السنة في مسالة اجتهادية تحتمل هذا وهذا وان يختلفوا ايضا في صحة حديث ما او ان يختلفوا في الناسخ والمنسوخ فبعضهم يقول هذا الحديث نسخ بهذا والاخر يقول العكس وكذلك في وجه الاستدلال بالحديث وكذلك في علة المستنبطة من الحديث ولا سيما ان كانت علة غير منصوصة ففي هذه الحالة يكون هذا خلاف معتبر اضرب لك امثلة اخي: كاختلاف مثلا في مس الذكر فهل ينقض الوضوء ام لا فبعضهم يرى انه ينقض وبعضهم يرى انه لا ينقض وبعضهم قال ينقض ان مسه لشهوة فالذين ذهبوا الى ان ينقضه استدلوا بحديث من مس ذكره فليتوضا فقالوا هذا حيدث واضح الدلالة على ان مس الذكر من نواقض الوضوء واجابوا عن حديث هو قطعة من جسدك انه منسوخ بهذا الحديث وقال اذلين لا يرون انه من نواقض الوضوء ان الدليل على ذلك حديث انه قطعة من جسدك واجابوا على حديث من مس ذكرة الحديث قالوا انه منسوخ بحديث انه قطعة من جدسك الحديث والاخرون جمعوال بين الحديثين فقالوا المقصود من حديث من مسه اي من مسه لشهوة الى اخره وكثير من المسائل انصحك اخي ان تقرا رفع الملام لشيخ الاسلام حتى تعرف اسباب الخلاف
اما خلاف التضاد فهو الاختلاف في المسائل التي لا يسوغ فيها الاجتهاد اصلا كمسائل الغيبية فلا مجال للاجتهاد فيها وكذلك في النصوص التي لا تحمل اكثر من وجه وهي واضحة الدلالة وكذلك التي علتها علة منصوصة مثال: الخلاف في طهورية البحر لا يعتد به ولا يعتبر خلاف معتبر لانه جاء فيه حديث صريح بان ماؤه ماء طهور قال النبي صلى الله عليه وسلم: هو الطهور ماؤؤه الحل ميتته. وكاشتراط الولي في العقد مثلا فجائت احاديث صريحة صحيحة في اشتراط الولي في العقد وكذلك مثلا في مسالة نكاح المراة التي بانت من زوجها بينونة كبرى فلا يجوز لها ان ترجع الى زوجها الاول الا بعد ان تنكح زوجها الثاني لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك الى غير ذلك فلا يعتد بقول من خالف هذه الاحاديث وقال بخلاف هذه الاحاديث كائن من كان هذه امثلة في مسائل الاحكام فقط والامثلة كثيرة جدا.
اما خلاف التنوع: فهو الخلاف الذي يكون فيه كلا الطرفين مصيب للحق مثلا اختلف الفقهاء هل من السنة غسل اليدين الى المرفقين ثلاث ام مرتين فقوم قال من السنة ان يغسلهما ثلاث وقوم قال من السنة ان يغسلهما مرتين وكلاهما اعتمدا على احاديث صحيحة وكلاهما على الحق فيقال لهما من السنة ان تغسلهما تارة مرتين وتارة ثلاث وكذلك في دعاء الاستفتاح وغير ذلك فيسمى هذا اختلاف تنوع وبالله التوفيق واسللام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ[محمود الشرقاوي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 07:09]ـ
وهي ضلالة من سياسي جاهل.
ياترى هذه الكلمة في ميزان حسناتك ام في ميزان سيئاتك؟
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 08:10]ـ
/// لم يكن الحسن البنَّا رحمه الله سياسيًا جاهلًا، بل كان رجل دعوة وإصلاح، خريج دار العلوم، بشهادة بعض معاصريه من المصلحين الذين لم ينخرطوا في سلكه ولا انتهجوا نهجه، مع كون الرجل فيه إنحراف عن السُّنَّة في أمور، وشيءٌ من تلبُّسٍ ببدعةٍ.
/// ولكن .. لعلَّ الله يعذره فيها لنشأته عليها، ولم نعلم هل أتيحت فرصةٌ لنصحه فيها وتركه لها، وكثيرٌ من أمثال هؤلاء الدعاة الذين خرجوا في زمن قلَّ فيه المصلحون =هم أقرب ما يكونون في العذر من أمثال الأئمَّة ابن حجر والنووي وغيرهما، ممَّن لهم هفواتٌ في العقيدة وغيرها.
/// إذْ أقرب ما يُقال فيهم: إنَّه لا يعلم عنهم إلَّا أنَّهم طلَّاب حقٍّ وخيرٍ، ولم يُعلَم هل قامت عليهم حُجَّة الله فيما أخطأوه ممَّا رأوه حقًّا، والله يغفر لهم ما هم فيه.
/// وما كان عليه أتباعه اليوم من إنحراٍ ظاهر وصلف وعناد وبدع هو منها بريءٌ، كبراءة كثير من المتبوعين، والإنصاف عزيزٌ، والله يغفر للحسن البنَّا ولنا ولجميع موتى المسلمين.
¥