ـ[عبدالعزيز بن حمد]ــــــــ[19 - Feb-2008, صباحاً 08:34]ـ
نتف يسيرةٌ جداً
من محاضرة الشيخ عبدالعزيز الطريفي
في ديوانية الحمدان
بعنوان (العناية بفقه السلف)
الجمعة 8 - 2 - 1429 هـ
رابط للاستماع
http://www.liveislam.net/browsearchive.php?sid=&id=46646
القصد منها لفت الانتباه إلى الاستماع
- إذا روى الصحابي حديثاً، وخالفه في الفتيا فإنه مما يُعل به الحديث؛ خلافاً لقول الأصوليين: (العبرة بما رواه، لا بما رآه).
- من المهم ضبط إجماع الصحابة، وهي بعد الاستقراء نحواً من (300) إجماع.
- طبقات الصحابة:
الأولى: من لزمت مكة والمدينة، وماتوا فيها، وأعلمهم أكبرهم سناً.
الثانية: أواسطهم ممن تفرقوا في البلدان.
الثالثة: صغارهم، ممن أسلم متأخراً، ومن بينهم وبين الرسول انقطاع -وهو مغتفر-.
- والأتباع -أيضاً- للصحابة هم طبقات في الاختصاص.
- الاختصاص:
قال ابن القصاب مفتي المالكية بفاس-منبها على الاختصاص-: (توضأ بالرسالة، وصلّ بالجلاب، وصم بالتلقين، وزك بابن الحاجب، وحج بخليل، واقض بالمدونة)
- إذا قيل هذا حديث خراساني أو شامي -فهو وإن كان نكتة في المسلسل- إلا أنه شبه تعليل للحديث.
- العلماء يغتفرون سوء الحفظ للراوي ويغتفرون العلة إذا كان مختصاً فيما يرويه، كفضل الشام أو اليمن من راوٍ شامي أو يمني.
- (موطأ مالك) عمدة في فقه الصحابة.
- ينَزه الصحابة عن وصفهم بالابتداع، كما في فتوى عدم الفطر من أكل البرد.
- أكثر علماء اللغة الكبار هم من المبتدعين في الشريعة كالجاحظ وأبي حيان، وهذا يرد على أن اللغة ليست هي الأداة الوحيدة لفهم النصوص.
- أكثر من صنف في العربية هم من غير الجزيرة العربية، من مصر أو الشام أو المغرب.
ـ[عبدالعزيز بن حمد]ــــــــ[01 - Mar-2008, مساء 12:05]ـ
هل وقف أحد من الإخوة على تفريغ لهذه المحاضرة؟