أحد الإخوة قال إنَّ السراويل لا تدخل في احاديث النهي عن الإسبال هل ممكن الإخوة يوضحوا لي هذه النقطة مع ذكر المراجع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ[التقرتي]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 08:54]ـ
المعروف أن اغلب المعاصرين ذهبوا إلى تحريم الإسبال مطلقا و ذهب الجمهور إلى خلاف قولهم فحرموه للخيلاء فقط.
اما الإسبال فهو في السروال ايضا و يستدل بذلك بحديث
قال رسول الله عليه الصلاة و السلام من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة متفق عليه وهو من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه وكذا مالك وأحمد من طرق كثيرة عن ابن عمر به وقال الترمذي حديث حسن صحيح وزاد البخاري والنسائي وأحمد في رواية لهم (قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لست ممن يصنعه خيلاء وزاد أحمد في رواية من طريق نافع قال وأخبرني سليمان بن يسار أن أم سلمة ذكرت النساء فقال ترخي شبرا قالت إذن تنكشف قال فذراعا لايزدن عليه.
في سنن بن ماجة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: مر بأبي هريرة فتى من قريش يجر سبله، فقال: يا ابن أخي إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من جر ثوبه من الخيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيام" حديث: 3569 صحيح الترغيب 2037 , صحيح بن ماجة 3637
فذكر ثوبه و لم يحدد ازارا أو غيره
عند ابي داود عن عبد الله بن عمر ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإزار، فهو في القميص حديث 359 صحيح سنن ابي داود حديث 4095 و حسنه في الترغيب 2030 و رواه الامام احمد في المسند حديث 5728
عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الإسبال في الإزار، والقميص، والعمامة، من جر منها شيئا خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة " سنن أبي داود - كتاب اللباس باب في قدر موضع الإزار – حديث: 3589 صحيح مشكاة المصابيح 4332 صحيح ابي داود 4094
فدل هذا الحديث ان الاسبال في كل اللباس لجمعه العمامة مع القميص و الإزار
و الله اعلم
ـ[أبو عبد الأكرم الجزائري]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 09:53]ـ
اخي الفاضل هده الشبهة قد روجها عبد الله الجديع العراقي المقيم في ليدز ببريطانيا ودليله في دلك اثر عن ابن عمر في سنن ابي داود وهو صحيح موقوف عنه لكن هدا الاثر معارض لنصوص العامة الثابت عن النبي وهده الاشبة سئل الشيخ الالباني في شريط فاجاب ان الاسبال النهي فيه لداته لا لغيره اي النهي منصب على اصل الاسبال والرجاء ان ترجع الى اشرطة سلسلة الهدى والنور
ـ[أبو خالد الكمالي]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 11:05]ـ
قال الشيخ الألباني - رحمه الله تعالى -:
"
http://audio.islam ... .net/audio/parbotton.gif
وهذا يجرني إلى أن أركز على أنه لا ينبغي لإنسان أن يتمسك بلفظية الحديث؛ فلفظ الحديث: (إزار)، فقد يقول إنسان: إن البنطلون ليس إزاراً! فنحن نقول: صحيحٌ أن البنطلون ليس إزاراً، بل ليس لباساً إسلامياً مطلقاً؛ ولكن إذا كان اللباس الإسلامي وهو الإزار وهو اللباس الذي ليس فيه أي تكلُّف وأي تصنُّع، ولا جرم فقد جعله أن الله عز وجل -لذلك- لباساً للحاج والمعتمر، إذا كان هذا اللباس إذا أطاله الإنسان فوق الحد المشروع جوازاً على الأقل فهو آثم وفي النار، فأَولى ثم أَولى أن يأثَمَ هذا الإثْمَ وأكثرَ منه الذي يلبس لباس الكفار وهو بالبنطلون. ويؤكد لكم هذا أن هناك حديثاً يذكر أن الإسبال الذي في الإزار حكمه أيضاً في القميص وفي ذيل العمامة، فإطالة الثوب ليست خاصةً بالإزار في هذا اللفظ ليكون البنطلون خارجاً عن هذا الحكم؛ لأن العمامة التي لها عَذَبَة من الخلف إطالتها أيضاً تدخل في هذا الحكم، وكذلك القميص الذي كله جائز على المسلمين أيضاً يدخله الإسبال المنهي عنه. فهذه كلها أمور جاء بها الإسلام، فأصبحت اليوم نسياً منسياً. ونقول في مناسبات كثيرة: السبب في ذلك يعود إلى أمرين اثنين: أولُُهُما: بُعْدُ أهلِ العلمِ عن دراسة السنةِ وتدريسِها. ثانيهما: إهمالُ الأحكامِ الشرعيةِ وتطبيقِها. هذه الآفة منتشرة جداً مع الأسف الشديد في مصر
¥