ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[16 - عز وجلec-2007, مساء 04:37]ـ
أخي، ابومريم بارك الله، فيك
تقول أفرأيت إن هممت بصيام رمضان، ما أدراك أن الله تعالى سيوفقك إلى صيامه على الوجه؟
ما أدراك أنك لن تمرض، مثلا، فلا تَقدِرَ على الصيام؟
اقول هل نقل لنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستخير عند اداء الصلاة او الصوم هو او احدا من اصحابه
فهذه امور نعبدية ولوفعلت ولومرة واحدة لنقلت الينا وكما قال العلماء لو كان مفعولا لكان منقولا ويخشى الانسان من الاحداث في الدين وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري قوله ((في الأمور كلها))
قال بن أبي جمرة هو عام أريد به الخصوص فإن الواجب والمستحب لا يستخار في فعلهما والحرام والمكروه لا يستخار في تركهما فانحصر الأمر في المباح وفي المستحب إذا تعارض منه امران أيهما يبدأ به ويقتصر عليه
قال ابن حجر قلت وتدخل الاستخارة فيما عدا ذلك في الواجب والمستحب المخير وفيما كان زمنه موسعا
ـ[الأثري الفراتي]ــــــــ[27 - May-2010, مساء 10:02]ـ
أولاً: (إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ) يدل على أن الانسان مأمور بأن يفكر ويدرس ويستشير ويأخذ بكل اسباب تحقيق الخير والمصلحة، حتى إذا ما ترجح لديه فعل شيئ وهم أن يقدم عليه _ فإن الصلاة تطلب منه في هذه المرحلة.
وليس كما يظن الكثيرون أن المسلم يصلي الصلاة حين يكون متذبذباً في أمر معين لا يدري خيره من شره، بل كل أمر ذي بال يقدم عليه المسلم تطلب له الاستخارة ويؤكده (فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا)
أحسنتَ سدّدك الله
وهذا ماقرأته أو سمعته من قبل ــ لم أعد أذكر جيدا ــ من الشيخ الألباني رحمه الله.
ـ[احميشان]ــــــــ[28 - May-2010, صباحاً 03:43]ـ
اذا تبين معنى كلمة
"استخارة"
تبين مفهوم الحديث
ف اخار يخير خيرة
و تخير يتخير تخييرا او تخيرا
والسين للطلب
ومعنى الكلمة والله اعلم
طلب التخيير في الاقدام على امر لا نعلم عاقبته
فلو استخرت ثم اقدمت على امرك
فانك ستقدم على ما كتبه الله لك او عليك
لانك لا تعلم الغيب بل الله علام الغيوب
فلو اخترت امرا ثم تبين لك فيما بعد انك اسات الاختيار
فانك اخطات في استنتاجك ذاك
فمادمت قد استخرت موقنا بان الله تعالى سيختار لك
فقد اخترت الصواب
لان الذي اخترته هو خير لك مما احببت ان يكون فعدمته
والخير فيما اختاره الله لك
.........................
ـ[مريم أمة الله]ــــــــ[28 - May-2010, مساء 01:13]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .................
قوله "وَيَسِّرْهُ لِي " .. دليل على أن ما اختاره الله يكون مذللا ميسرا .. فلا يتصور وجود عقبات كبيرة
وقوله"فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ " دليل على ما تقدم .. لأن الصرف .. يكون تارة قلبيا .. وتارة بالحس
فمن تجرد في صلاته .. ونزع عن قلبه أي ميل مسبق .. وكان كامل التوكل على الله
ثم أحس بانقباض ظاهر عن العمل .. فهذه علامة ..
فإن لم يستشعر شيئا .. فيقدم على العمل كما أشرتم .. فإن جوبه بعقبات قوية .. فهذا صارف حسي
مع العلم أنه يشرع له أن يكرر الاستخارة .. كما ورد عن الصحابة .. كعمر رضي الله عنه وغيره
جزاكم الله خيرا.
سؤال: ما فائدة إعادة الإستخارة إذا كنت قد توكلت على الله حق التوكل في الإستخارة الأولى؟
هذا ليس تشكيكا في قولك ولكنه مجرد استفسار لمزيد من الفهم.
وما حقيقة من يحدد عدد تكرار الإستخارة فهناك قول منتشر أنه يحبذ صلاتها سبع مرات.
بارك الله فيكم وجزاكم خير جزاء.
ـ[نضال مشهود]ــــــــ[30 - May-2010, مساء 02:22]ـ
هل الصلوات التى صلاها الإمام البخاري قبيل كتابته أي حديث في صحيحه صلوات الاستخارة؟
سؤال آخر: هل اختصت صلاة الاستخارة بما كان فعلا للمستخير؟
أم أنها عاما لكل ما يهم به أحدنا من الأفعال والأحوال والنعم؟
يعنى لو هم أحد بأن ينال هدية من أخيه، وهو لم يعرف كونها خيرا له أم شرا، فهل تشرع في حقه الاستخارة وطلب التوفيق؟
ـ[عمر بن رأفت]ــــــــ[30 - May-2010, مساء 09:17]ـ
لابن حجر شرح واف كاف لحديث البخارى
الرجا الرجوع إليه
ـ[احميشان]ــــــــ[03 - Jun-2010, صباحاً 04:26]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
.............................. ....................
الهدية لا ترد
ولا يرفض الهدية الا لئيم
الا ان تكون سما يقطع الامعاء
او فخا تخشى غوائله
......................
الهدية
تعطى سخاء وتؤخذ امتنانا
ولا محل للاستخارة هنا
.......................