ونورد قولاً للأستاذ الدكتور محمد كمال عبد العزيز أستاذ بكلية الطب ـ جامعة الأزهر ـ القاهرة: أن الأحشاء الداخلية تشترك مع أجزاء معينة من جلد الإنسان في مكان دخول الأعصاب المغذية لها في النخاع الشوكي أو النخاع المستطيل أو في المخ المتوسط، وبمقتضى هذا الاشتراك فإن أي تنبيه للجلد في منطقة ما من الجسم يؤثر على الأحشاء الداخلية المقابلة لهذا الجزء من الجلد

والحجامة وسيلة من وسائل علاج الألم القائمة على القاعدة التي يطبِّقها كلٌّ منها تلقائياً عندما يشعر بألم في أي جزء من جلده، فإنه يقوم بتدليك المكان فلا يشعر بالألم بعد ذلك

وتعليل ذلك يقوم على النظرية العلمية للعالم الفيزيولوجي بافلوف والتي تسمى التثبيط الواقعي للجهاز العصب: فعندما يصل التنبيه إلى المخ عن طريق الأعصاب فإن المخ يترجم هذا التنبيه حسب مصدره ونوعه، أي يحدد نوع التنبيه، ألماً كان أو لمساً، حرارة أو برودة، ولكن إذا وصل عدد التنبيهات التي تصل إلى المخ في وقت واحد إلى عدد كبير، فإن المخ لا يستطيع التمييز بينهم، وعندئذ يتوقف عن العمل، فيلغي الشعور من المنطقة التي زاد فيها عدد التنبيهات، وفي حالة الحجامة تخرج التنبيهات من نهاية الأعصاب في المنطقة المحتجمة بأعداد كبيرة فيقوم المخ بإلغاء الشعور من المنطقة ويزول الألم

وهذه النظرية مطبقه على كثير من أجهزة العلاج الطبيعي وأن أول من نشرها وجرى البحوث عليها العام ملاك

فوائد الحجامة

يقول الدكتور علي رمضان في مقال له في مجلة صحتك العدد الحادي والعشرون، أن الحجامة تنفع كثيرا بإذن الله تعالى في الحالات الآتية

حالات الصداع المزمن الذي فشلت معه الوسائل الأخرى

حالات الآلام الروماتيزمية المختلفة خاصة آلام الرقبة والظهر والساقين

بعض حالات تيبس أو تورم المفاصل المختلفة

الآلام والحرقان الموجود في الأطراف خاصة مرضى السكر

الضغط المرتفع

بعض الحالات النفسية وحالات الشلل

وقد وجد بعض المعالجين بالقرآن الكريم أن قراءة القرآن أثناء الحجامة تساعد الكثير من المرضى

آلام الظهر والمفاصل والنقرس وأمراض البطن .. إمساك، عسر هضم، عدم شهية

الأرق ومشاكل الحيض ... الخ

ادعاءات كاذبة

وفيما قاله دكتور خالد منتصر على شبكة الانترنت أن الحجامة نصب واحتيال باسم الدين! وإنها ليست طباً نبوياً وإنما نصباً دنيوياً وهل بمجرد التشريط وكاسات الهواء وفصد الدم تعالج الأمراض؟

وأن استخدام الحجامة بهذا الشكل الكوميدي سلوك في منتهى الخطورة و قمة تخاريف أهل الحجامة وأطباء الدروشة هي ما يقولونه عن أوقات الحجامة المستحبة فهم يقولون أن أفضل وقت لها هو في اليوم السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين أو في الربع الثالث من الشهر العربي وأعتقد أن هذا الكلام ينكره طالب الابتدائية

ونحن إذ نكون على قدر من المسئولية والأمانة فنقول لا يا دكتور خالد ليتك استمعت إلى محاضرة الأستاذ أحمد حفني وهو من كبار المتخصصين في هذا الموضوع في محاضرة له بأن الحجامة تعمل على خطوط الطاقة، وهي التي تستخدم في الإبر الصينية، ويقول وجد أن الحجامة تأتي بنتائج أفضل عشرة أضعاف من الإبر الصينية، وتعمل الحجامة على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال، وتعمل الحجامة على الغدد الليمفاوية، وتقوم بتنشيطها، وتعمل أيضًا على الأوعية الدموية وعلى الأعصاب

ثم ما ذا تقصد ب أهل الحجامة الذين تتهمهم بالتخريف ألا تعلم أن الحجامة سنة نبوية وأنك بذلك قد تطاولت على سنة النبي صلى الله عليه وسلم وحاشا لله أن يكون من المخرفين

ونرى يا دكتور خالد أن تترك الأمر لمن هو أكثر منا علماً ولا داعي للخوض فيما نجهل أو كما قال الله تعالى: {فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} صدق الله العظيم

ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[26 - عز وجلec-2007, مساء 12:30]ـ

للمزيد من المعلومات راجع

http://tebasel.com/vb/forumdisplay.php?f=23

http://www.geocities.com/hennawyobgynnet/cupping.htm

http://aljannahway.com/vb/showthread.php?t=8069

وفي الرابط الأخير:

(جدوى الحجامة لمرضى جلطات المخ)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015