ـ[عبدالملك السبيعي]ــــــــ[23 - Nov-2007, مساء 03:05]ـ

خطر ببالي: أحيانا أقوم شبه نائم وأدخل الحمام وأخرج منه غير مدرك إلا أن أعضاء الوضوء عليها ماء .. والذي يحدث أني اعتدت أن أقوم من النوم فجرا فأتوضأ، فصار فعلا تلقائيا كأني أصعد الدرج مثلا أو آكل، فهذه الأفعال لا يفكر الإنسان فيها وهو يعملها .. أما النية فإني إذا قمت من نومي فإنما أقوم بقصد الوضوء والذهاب إلى المسجد للصلاة. فهل يصح الوضوء؟

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[23 - Nov-2007, مساء 03:26]ـ

ما هذا هل قامت الحرب العالمية الثالثة

أنتم لو تعلمون أين أسكن أنا وحال اهل المنطقة التى اسكن فيها من الفجور والبأس فى المشاجرات لما فكر أحد أن يكلمنى بهذا الاسلوب

وعلى كل سأعمل بأصلى ولن أخبر أحد منهم على ما حدث هنا (لا للابتسامة)

ـ[عبدالملك السبيعي]ــــــــ[26 - Nov-2007, مساء 02:37]ـ

خطر ببالي: أحيانا أقوم شبه نائم وأدخل الحمام وأخرج منه غير مدرك إلا أن أعضاء الوضوء عليها ماء .. والذي يحدث أني اعتدت أن أقوم من النوم فجرا فأتوضأ، فصار فعلا تلقائيا كأني أصعد الدرج مثلا أو آكل، فهذه الأفعال لا يفكر الإنسان فيها وهو يعملها .. أما النية فإني إذا قمت من نومي فإنما أقوم بقصد الوضوء والذهاب إلى المسجد للصلاة. فهل يصح الوضوء؟

للرفع ...........

ـ[وائل النوري]ــــــــ[26 - Nov-2007, مساء 03:08]ـ

الحمد لله

أحسن الله إليك

على قول من يرى افتقار الوضوء إلى نية:

الأصل اقتران النية بالفعل، لأن القصد بالفعل حقيقة أن يقترن به وإلا لم يكن قصدا له فنية الوضوء مع أول جزء منه.

فإذا تقدمت النية الفعل فاشترطوا عدم الذهول كأن لا يعلم المرء ماذا يفعل أو يجد نفسه قد تلبس بالفعل، فمثل هذه النية لا يستصحبونها وغير داخلة في النية الحكمية.

وجزاك الله خيرا

ـ[عبدالملك السبيعي]ــــــــ[26 - Nov-2007, مساء 07:11]ـ

فإذا تقدمت النية الفعل فاشترطوا عدم الذهول كأن لا يعلم المرء ماذا يفعل أو يجد نفسه قد تلبس بالفعل، فمثل هذه النية لا يستصحبونها وغير داخلة في النية الحكمية.

الأخ وائل النوري وفقكم الله .. اشرح لي هذه العبارة حيث لا أفهمها لقصور عندي.

لكن فهمت الإجابة جملة وهي: أن عند من يرى افتقار الوضوء للنية يجب أن أميز أفعال الوضوء وأكون مستيقظا

ـ[وائل النوري]ــــــــ[26 - Nov-2007, مساء 07:39]ـ

الحمد لله

المقصود حفظك الله

أن النية:

إما أن تقارن الفعل وهو المشهور

وإما أن تفارق الفعل بزمن، فاشترطوا عدم الذهول عنها لأن نية العمل شرط في صحته، والنية التي تستصحب وتعتبر في مثل هذه الأحوال هو ما كان داخل العبادة وهو ما يطلق عليه بالنية الحكمية، فأحيانا يذهل المرء عن النية داخل العمل فيحكم له بها مع انعدامها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015