بارك الله في (قطرة مسك) على هذه الفائدة النفيسة.
ـ[المسيطير]ــــــــ[29 - Jul-2007, صباحاً 12:17]ـ
بارك الله فيك أخي الحبيب / مهند المعتبي
فائدة نفيسة.
لا حرمك الله الأجر.
ـ[مهند المعتبي]ــــــــ[31 - Jul-2007, صباحاً 08:38]ـ
وفيك بارك شيخنا أبا محمد ...
لأن كنتُ أخاك الحبيب؛ فلأنت شيخي الحبيب (ابتسامة)
ـ[قطرة مسك]ــــــــ[07 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 05:22]ـ
وآيات أخرى أرشدت إلى التأنيِّ والتثبُّت في طلب العلم في ثلاثة مواضع من كتاب الله، أحدها: قوله تعالى: " لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ". {القيامة: 16 - 18}، قال ابن القيِّم - رحمه الله -: ومن أسرار هذه الآيات أنها تضمَّنت التأنيِّ والتثبُّت في تلقِّي العلم، وأن لا يحمل السامع شدةُ محبته وحرصه وطلبه على مبادرة المعلم بالأخذ قبل فراغه من كلامه.
والثاني: قوله تعالى: " وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (113) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114) {طه:113 - 114}.
والثالث: قوله تعالى: " سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (6) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ " {الأعلى: 6 - 7}. قال ابن القيِّم - رحمه الله -: فضمن لرسوله أن لا ينسى ما أقرأه إياه. وهذا يتناول حال القراءة وما بعدها.
وقد ثبت في الصحيح عن ابن عباس - رضي الله عنهما: " أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يعالج من التنزيل شدة، ... وفيه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأ ".
المصدر: المجموع القيِّم من كلام ابن القيِّم، ص:677.
والحديث أخرجه الإمام البخاري - رحمه الله – في كتاب بدء الوحي، برقم (5).
ـ[مهند المعتبي]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 08:00]ـ
المكرم (قطرة مسك) ..
بارك الله فيك على هذه الإضافة الرائعة.
ـ[موسى القرعاني]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 06:46]ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ[مهند المعتبي]ــــــــ[04 - Feb-2008, صباحاً 11:30]ـ
بارك الله فيكم ..
____
قال ابنُ العربي - رحمه الله - في (أحكام القرآن) [2/ 558]: (فِيهَا اثْنَتَانِ وَخَمْسُونَ مَسْأَلَةً: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: ذَكَرَ الْعُلَمَاءُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ أَعْظَمِ آيَاتِ الْقُرْآنِ مَسَائِلَ وَأَكْثَرِهَا أَحْكَامًا فِي الْعِبَادَاتِ، وَبِحَقِّ ذَلِكَ، فَإِنَّهَا شَطْرُ الْإِيمَانِ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْوُضُوءُ شَطْرُ الْإِيمَانِ "، فِي صَحِيحِ الْخَبَرِ عَنْهُ. وَلَقَدْ قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: إنَّ فِيهَا أَلْفَ مَسْأَلَةٍ، وَاجْتَمَعَ أَصْحَابُنَا بِمَدِينَةِ السَّلَامِ فَتَتَبَّعُوهَا فَبَلَّغُوهَا ثَمَانَمِائَةِ مَسْأَلَةٍ، وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُبَلِّغُوهَا الْأَلْفَ، وَهَذَا التَّتَبُّعُ إنَّمَا يَلِيقُ بِمَنْ يُرِيدُ تَعْرِيفَ طُرُقِ اسْتِخْرَاجِ الْعُلُومِ مِنْ خَبَايَا الزَّوَايَا .. )