ـ[أبو الفضل المصرى]ــــــــ[14 - Oct-2007, صباحاً 12:54]ـ
شيخنا الفاضل أبا مالك
الموضوع ليس في عدد الأصول وأنها أربعة وعشرون أو أصول ثلاثة أو ستة!
وباقى كلام الموضوع تؤيده الكثير من النصوص الصريحة ولا يختلف إلا لفظياً عما قاله السلف
وموضوع أصول التشريع به خلاف قديم
وتفويض الصفات رواية عن أحمد وقول لبعض السلف والمسألة فيها خلاف قديم
والموضوع يحتاج كثيراً من البحث لكل جزئية
وهذا كتبته في عجلة من أمرى
والسلام عليكم
ـ[عمر الإمبابي]ــــــــ[14 - Oct-2007, صباحاً 01:03]ـ
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي أبا الفضل
تأمل:
24 - الإيمان بكفر كل من خالف أصلاً من هذه الأصول لأنه يكون كافرًا بأدلتها القطعية.
ـ[أبو الفضل المصرى]ــــــــ[14 - Oct-2007, صباحاً 01:09]ـ
أخى عمر الإمبابي
الأمر مذكور على الاختصار ربما
حقيقةً شئ جديد ... كنت أظن أن جماعة التكفير يكفرون بارتكاب المعصية
النقل عن الآخرين مع الإنصاف عزيز
وهل صحيح أنهم يأخذون بمنهج المتقدمين في الحديث ويرفضون منهج المتأخرين تماماً؟
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[14 - Oct-2007, صباحاً 01:48]ـ
قوله 15 - الإيمان بكفر الطاغوت وأن البراء منه شرط الدخول في الإسلام والطاغوت هو الحاكم بغير ما أنزل الله والشيطان.
والصواب ان الطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة:
الأول: الشيطان الداعي إلى عبادة غير الله، والدليل قوله تعالى: ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين [يس:60].
الثاني: الحاكم الجائر المغير لأحكام الله، والدليل قوله تعالى: ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً [النساء:60].
الثالث: الذي يحكم بغير ما أنزل الله، والدليل قوله تعالى: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون [المائدة:44]. ـ
الرابع: الذي يدّعي علم الغيب من دون الله، والدليل قوله تعالى: عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلُك من بين يديه ومن خلفه رصداً [الجن:26 - 27]، وقوله تعالى: وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وماتسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين [الأنعام:59].
الخامس: الذي يعبد من دون الله وهو راض بالعبادة، والدليل قوله تعالى: ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين [الأنبياء:29]. ـ
قوله -19 - الإيمان بأن الله في السماء مستو على العرش وليس في جهة أو مكان.
سئل شيخ الاسلام عمن يعتقد [الجهة]: هل هو مبتدع او كافر او لا؟
فاجاب:
اما من اعتقد الجهة؛ فان كان يعتقد ان اللّه في داخل المخلوقات تحويه المصنوعات، وتحصره السماوات، ويكون بعض المخلوقات فوقه، وبعضها تحته، فهذا مبتدع ضال.
وكذلك ان كان يعتقد ان اللّه يفتقر الى شيء يحمله ـ الى العرش، او غيره ـ فهو ايضًا مبتدع ضال. وكذلك ان جعل صفات اللّه مثل صفات المخلوقين، فيقول: استواء اللّه كاستواء المخلوق، او نزوله كنزول المخلوق، ونحو ذلك، فهذا مبتدع ضال؛ فان الكتاب والسنة مع العقل دلت على ان اللّه لا تماثله المخلوقات في شيء من الاشياء، ودلت على ان اللّه غني عن كل شيء، ودلت على ان اللّه مباين للمخلوقات عالٍ عليها.
وان كان يعتقد ان الخالق ـ تعالى ـ بائن عن المخلوقات، وانه فوق سمواته على عرشه بائن من مخلوقاته، ليس في مخلوقاته شيء من ذاته، ولا في ذاته شيء من مخلوقاته، وان اللّه غني عن العرش وعن كل ما سواه، لا يفتقر الى شيء من /المخلوقات، بل هو مع استوائه على عرشه يحمل العرش وحملة العرش بقدرته، ولا يمثل استواء اللّه باستواء المخلوقين؛ بل يثبت للّه ما اثبته لنفسه من الاسماء والصفات، وينفي عنه مماثلة المخلوقات، ويعلم ان اللّه ليس كمثله شيء، لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا افعاله ـ فهذا مصيب في اعتقاده موافق لسلف الامة وائمتها.
فان مذهبهم انهم يصفون اللّه بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، فيعلمون ان اللّه بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، وانه خلق السموات والارض وما بينهما في ستة ايام، ثم استوى على العرش، وانه كلم موسى تكليمًا، وتَجَلَّى للجبل فجعله دكًا هشيمًا.