ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[30 - Sep-2007, صباحاً 08:10]ـ

تنبيه عارض:

إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت ............ له عن عدو في ثياب صديق

أعاذك الله من الأعداء وبخاصة من يلبسون ثياب الأصدقاء

جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم.

استمر جزاك الله خير يا أبو الأسود

وجزاك الله خيرا أخي الكريم، والله المستعان.

ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[30 - Sep-2007, صباحاً 08:52]ـ

- > 2 < -

* من الألفاظ الدالة على الوجوب عند ابن القيم: " الغضب "

فقد قال:

" إن من الدعاء ما هو واجب، وهو الدعاء بالتوبة، ولاستغفار من الذنوب، والهداية، والعفو، وغيرها، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:

" من لم يسأل الله يغضب عليه " (1)، والغضب لا يكون إلا على ترك واجب أو فعل محرم "

/ جلاء الأفهام /

ـــــ

1 - أخرجه البخاري، في " الأدب المفرد"، والترمذي، وأحمد، والحاكم، وحسنه الشيخ الألباني في " الصحيحة ".

ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[17 - Nov-2007, صباحاً 11:16]ـ

- > 3 < -

أنكر الإمام ابن القيم على المعتزلة في زعمهم أن لن تفيد تأبيد النفي، وكشف نيتهم في ذلك من حيث اعتقادهم، أن الله لا يرى يوم القيامة، فقال:

ومن أجل ما تقدم من قصور معنى النفي في " لن "، وطوله في " لا "، يعلم الموفق قصور المعتزلة في فهم كلام الله تعالى، حيث جعلوا " لن " تدل على النفي على الدوام، واحتجوا بقوله: {لَن تَرَانِي} [الأعراف:143].

وعلمت بهذا أن بدعتهم الخبيثة، حالت بينهم وبين فهم كلام الله كما ينبغي.

وهكذا كل صاحب بدعة تجده محجوبا عن فهم القرآن ".

/ بدائع الفوائد /

ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[17 - Nov-2007, صباحاً 11:20]ـ

- > 4 < -

من الألفاظ الدالة على الوجوب عند ابن القيم لفظة " القضب"، فقد قال:

" إن من الدعاء ما هو واجب، وهو الدعاء بالتوبة، والاستغفار من الذنوب، والهداية، والعفو، وغيرها، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(من لم يسأل الله يغضب عليه)، والغضب لا يكون إلا عن تلرك واجب أو فعل محرم "

/ زاد المعاد /

ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[19 - Nov-2007, مساء 07:11]ـ

- > 5< -

ذهب ابن القيم - رحمه الله - إلى أن الواو إن كان كل واحد من معطوفاتها مرتبطا بالآخر، اقتضت الترتيب، كآية الوضوء، فقال:

" إن هذه الأفعال هي أجزاء فعل واحد مأمور به وهو الوضوء،فدخلت الواو عاطفة لأجزائه بعضها على بعض. والفعل الواحد يحصل من ارتباط أجزائه بعضها ببعض، فدخلت الواو بين الأجزاء للربط، فأفادت الترتيب. إذ هو الربط المذكور في الآية، ولا يلزمه من كونها لا تفيد الترتيب بين أفعال لا ارتباط بينها، نحو: {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ} أن لا تفيده بين أجزاء فعل مرتبطة بعضها ببعض، فتأمل هذا الموضوع ولطفه، وهذا أحد الأقوال الثلاثة في إفادة الواو للترتيب، وأكثر الأصوليين لا يعرفونه ولا يحكونه. وهو قول ابن أبي موسى من أصحاب أحمد، ولعله أرجح الأقوال "

/ بدائع الفوائد /

ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[20 - Nov-2007, مساء 08:00]ـ

- > 6< -

يرى الإمام ابن القيم - رحمه الله - أن " إنما " تفيد الحصر مطلقا (1)؛ لذلك قال:

" قوله: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} [فاطر:28]،يقتضي الحصر من الطرفين: أن لا يخشاه إلا العلماء، ولا يكون عالما إلا من يخشاه؛ فلا يخشاه إلا عالمٌ، وما من عالم إلا وهو يخشاه. فإذا انتفى العلم انتفت الخشية، وإذا انتفت الخشية دلت على انتفاء العلم "

/ شفاء العليل /

ـــــــــــــــــ

1 - ينظر: مفتاح دار السعادة وإعلام الموقعين، لابن القيم.

ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[28 - Nov-2007, مساء 07:36]ـ

- > 7 < -

يقرر ابن القيم رحمه الله أن المباح إذا صحبته نية، وقصد به العون على الطاعة، يصير مندوبا يثاب عليه صاحبه، فقال:

والعبد إذا عزم على فعل أمر، فعليه أن يعلم أولا هل هو طاعة لله أم لا؟ فإن لم يكن طاعة فلا يفعل، إلا أن يكون مباحا يستعين به على الطاعة، وحينئذ يصير طاعة "

/ إعلام الموقعين /

ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[28 - Nov-2007, مساء 07:37]ـ

- > 8 < -

وقال ابن القيم في معرض رده على شبهات المقلدين:

" إنا نعلم بالضرورة، أنه لم يكن في عصر الصحابة رجل واحد اتخذ رجلا منهم يقلده في جميع أقواله، فلم يسقط منها شيئا، وأسقط أقوال غيره، فلم يأخذ منها شيئا، ونعلم بالضرورة أن هذا لم يكن في عصر التابعين، ولا تابعي التابعين. فليكذبنا المقلدون برجل واحد سلك سبيلهم الوخيمة في القرون الفضيلة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما حدثت هذه البدعة في القرن الرابع المذموم على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم"

/ إعلام الموقعين /

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015