ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[21 - Oct-2007, مساء 11:24]ـ

جزاك الله خيرا أخي أمجد

حاصل كلام شيخ الإسلام - كما أفهم - أن الاستخباث راجع إلى صفة من صفات الذات في الشيء نفسه، فكأن كلامه راجع إلى النفع والضر، فالخبيث هو الضار، والطيب هو النافع.

والذي ينبغي أن يقال إن النص الشرعي جاء بأن (الخبائث) محرمة، وأن (الطيبات) حلال، وهناك أشياء لا يختلف فيها أنها من الطيبات، وأشياء لا يختلف فيها أنها من الخبائث، فهذان طرفان واضحان في الحكم الشرعي.

وأما ما بينهما فقد يكون أقرب إلى الخبث، وقد يكون أقرب إلى الطيب، ويشتبه على الناس كلما قرب من الوسط بينهما.

وهذا راجع إلى قاعدة كلية شرعية أشار إليها الحديث (الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات)، وفصل القول فيها الإمام أبو إسحاق الشاطبي في الموافقات، وهي أن اختلاف النظر بين المجتهدين كثيرا ما يرجع إلى ما يماثل ذلك من مواضع الاشتباه، ليس لعدم وضوح الحكم، وإنما لأن بعض المجتهدين يرى إلحاق المشتبه بأحد الطرفين ويراه الآخر أقرب إلى الطرف الآخر.

ـ[عبدالعزيز بن سعد]ــــــــ[22 - Oct-2007, صباحاً 08:52]ـ

شيخنا أبا مالك

الثوم والبصل من شجرتين خبيثتين

ولم يحرمهما الشرع

فهل يستقيم كون الخبث وصفا محرما

أم أن الخبث لا يقوى على التحريم حتى ينضم إليه وصف آخر كالضرر أو كونه لحم ذي ناب أو مخلب،

فيكون من تعليل الحكم بعلتين

طور بواسطة نورين ميديا © 2015