ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[18 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 02:11]ـ
وهذا موضع آخر هامّ جدًّا.
وهو منقول من مقال لأخيكم، عنوانه (قل من ينجيكم) على هذا الرابط:
http://www.alukah.net/Sharia/0/7430/
أقول:
بقي هنا تنبيه هام على خطأ في كتاب "النَّشْر" عند هذا الموضع.
قال ابنُ الجزري:
"واخْتَلَفُوا في: {مَنْ يُنَجِّيكُمْ} هُنَا و {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ} بَعْدَهَا، وفي يُونُسَ: {فَاليَوْمَ نُنَجِّيكَ}، و {نُنَجِّي رُسُلَنَا}، و {نُنْجِ المُؤْمِنِينَ}، وفي الحِجْرِ: {إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ} [ص 259] وفي مَرْيمَ: {نُنَجِّي الَّذِينَ}، وفي العَنْكَبوتِ: {لَنُنَجِّيَنَّهُ}، وفيها: {إِنَّا مُنَجُّوكَ}، وفي الزُّمَرِ: {وَيُنَجِّي اللَّهُ}، وفي الصَّفِّ: {تُنْجِيكُمْ مِنْ}.
فقرَأ يَعْقُوبُ بِتَخْفيفِ تِسْعةِ أحْرُفٍ مِنْها، وهي ما عَدا الزُّمَرَ والصَّفَّ".
أقول:
هكذا وردت هذه العبارة في كتاب "النشر" (ص 259) من الطبعة التي باعتناء الشيخ علي محمد الضبَّاع.
ووردتْ كذلك هكذا في كتاب النَّشْر المحقَّق في رسالة علميَّة (ص 233)، قام على تحقيق هذا القسم: محمد بن محفوظ بن محمد أمين الشنقيطي بإشراف الدكتور: عبدالقيوم السندي.
وصواب هذه العبارة:
"فقرأ يعقوبُ بتخْفيف عشَرة أحرُف منها، وهي ما عدا الزُّمَر".
وذلك أنَّه لا خلاف أنَّ يعقوب يقرأ الموضِع في سورة الصَّفِّ بالتَّخْفيف، ولا يشدِّدُه من القرَّاء إلاَّ ابن عامر وحْده، وهذا ما يقرِّرُه ابن الجزري نفسه فيقول بعد هذا: "وأمَّا حَرْفُ الصَّفِّ فشدَّده ابْنُ عامرٍ وخفَّفه الباقُون".
= = =
وترون في التعليقات على الموضوع أن الدكتور السالم الجكني - حفظه الله - قد اطلع عليه، والحمد لله.