ـ[رشيد الكيلاني]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 09:02]ـ
من حيث التصنيف من بين التفاسير هو موضوعي وهدفه تربية الجماعة المسلمة على تحمل اعباء الدعوة وتكالفيها.
ـ[زيد عبيد زيد]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 11:45]ـ
وفقكم الله ونفع بكم
استفدت من نقاشكم، وأضيف أن أصل التصنيف للتفاسير (بالمأثور - بالرأي - باللغة - الموضوعي) ونحوه محل إشكالات إذ لا يوجد تفسير بالمأثور فحسب، وآخر بالرأي فحسب، ولذا لا يوجد هذا التقسيم إلا عند بعض المتأخرين، وليس في موسوعات علوم القرآن من أمثال البرهان، والاتقان.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى لو قلنا إن كتاب في ظلال القرآن من كتب التفسير الموضوعي فسيرد عليه إشكال، وهو: هناك تقسي لكتب التفسير الموضوعي، وهو التفسير الموضوعي لموضوع في القرآن الكريم، أو في سورة، فإن كان الثاني، أي تفسير موضوع من خلال سورة فإن في ظلال القرآن نعم المثال، وإن كان الأول، وهو تفسير موضوع من خلال القرآن فهذا لا ينطبق عليه.
وجزاكم الله خيراً على هذه المدارسة العلمية
ـ[يزيد الموسوي]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 01:41]ـ
الواقع أنه لايعد من العلم الشرعي إلا
التفسير بالمأثور
التفسير باللغة
أما غير ذلك فهي محض اجتهادات تصيب وتخطئ
ويمكن أن تسميها فلسفات
ولعل كشاف الزمخشري منها
ومثله تفسير الرازي
ـ[زيد عبيد زيد]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 02:54]ـ
والواقع أيضاً أن في كلامك تسرعاً في الحكم على تفسيري الكشاف والرازي
وسببه عدم الاطلاع عليها، وعدم سؤال العلماء قبل التكلم في أمور العلم
ولا شك أن فيها علماً كثيراً وكذلك فيها أخطاء كثيرة
وفقك الله
ـ[رشيد الكيلاني]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 03:43]ـ
تفسير الرازي وابن عطية والواقدي والخازن هذه التفاسير مراجع هامة للباحث يستفاد منها كما يستفاد من بقية التفاسير وان كانت قد حوت الغث والسمين لذا على المطلع عليها ان يتصف بالانتقائية والحذر وتفسير الكشاف لوانا اخرا نبه اهل العلم على اهميته وفضله في علمي البلاغة - الاعجاز البلاغي -واللغة فلا يمكن تسميته بالفلسفة على ان الوان التفسير الاخرى مثل التفسير بالرائ -العقلي بالمصطلح الجديد- فله اصل في الشرع ومنه قول عمر رضي الله عنه لشريح (وما لم يتبين لك فيه سنة فاجتهد رايك) وبلا شك ان التفسير دخل فيه الرائ - المحمود لا المذموم - ولو حاولنا ان نلغي هذا النوع ونسميه فلسفه لفات خير عظيم.
ـ[يزيد الموسوي]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 01:31]ـ
والواقع أيضاً أن في كلامك تسرعاً في الحكم على تفسيري الكشاف والرازي
وسببه عدم الاطلاع عليها، وعدم سؤال العلماء قبل التكلم في أمور العلم
ولا شك أن فيها علماً كثيراً وكذلك فيها أخطاء كثيرة
وفقك الله
ربما يا أخي
لكن لا يشترط أن تقرأ الكتاب كاملا لكي تعرف إلى أي مدرسة ينتمي مؤلفه
وأظن يكفيك التصفح
ثم أنا لم أسئ إلى الرجلين رحمهما الله
كل الذي قلته أنهما ليسا من كتب التفسير بالمأثور
و لا التفسير اللغوي
لكن الفلسفي
وهل في الفسفة عيب؟
ولعلك تعرف أن الفخر من أكبر فلاسفة المسلمين
والزمخشري كان معتزلي المذهب
وإن كان عندك فائدة فتفضل بها
فما جئنا إلا لنستفيد
ـ[رشيد الكيلاني]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 12:38]ـ
في دراسة فريدة عن الكشاف عنوانها (البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري وأثرها في الدراسات البلاغية).د. محمد محمد أبو موسى. بين فيها بلاغة الكشاف ورائ الزمخشري في كل مسئلة بالاسقراء والتتبع وبين المؤلف ان دراسة البلاغة في الكشاف وتوضيح معناها ودراسة اساليبها وفنونها وتقريبها الى الباحثين من خلال التفسير نفسه اقرب الى الموضوعية والتحليل من دراسة عبد القاهر فيما كتبه من قواعد واصول عن النظم والبلاغة والمقصود ان تفسير الكشاف يعتبر رائدا في مجاله وتصنيفه بل لم يسبقه احد فيما اعلم وان كان ما جاء بعده قد سار على منهجه واسلوبه.
اما الرازي فهو ينتسب الى مدرسة التفسير الموضوعي التي اشرنا اليها من قيبل لكنه لايلتزم بنوع معين من انواع العلوم فمرة يفسر بالماثور واخرى بالرائ وتارة يدخل انوانع الصنائع والاعمال ويحشرها في تفسيره حشرا ليفسر بها كلام الله عز وجل حتى قيل عن الكتاب فيه كل شئ الا التفسير وقد سار على منواله ومنهجه بعض مفسري عصرنا وقد كان الشيخ عبد الرزاق عفيفي يحذر من قراءة مثل تلك التفاسير- مفاتح الغيب للرازي ونحوه - لاشتماله على الغث والسمين.
ـ[محمد الجروان]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 06:28]ـ
اخي المرشدي العراقي بارك الله فيك
هل التفسير الاشاري يندرج تحت الموضوعي ام بينهما فرق
ـ[رشيد الكيلاني]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 08:34]ـ
حسب دراستي في الشريعة ومعلوماتي المتواضعة بينهما فرق من وجه ويلتقيان في وجه اخر فالتفسير الموضوعي هو علم يتناول القضايا حسب المقاصد القرآنية من خلال سورة أو أكثر فهو يتناول سور القران بناء وموضوعا ومحاولة جمع الايات التي تتناول قضية ما والجمع بن دلالاتها والتسيق بينها اما التفسير الاشاري عند القائلين به فهو اعتقاد ان لكتاب الله ظاهرا يعلمه العلماء وغيرهم وباطنا لايعلمه الا الخواص اصحاب العلم اللدني الوهبي الذين رزقهم الله الفهم والادراك من خلال الاستقامة والطهر علما ان علماء اهل السنة اشاروا الى قبوله في العموم والجملة بشروطه وهي موجودة في مضانها.
اما اندراج الاشاري ضمن الموضوعي فالذي اعلمه -والله اعلم بالصواب -اذا قلنا ان كتاب الله وحدة متكاملة في موضوعاته ومفرداته وان السور تتضمن موضوعا او اكثر وان مقاطع السور تددن وتدور حوله وتشير اليه - هدف السورة - وتنطلق منه فيمكن ان يندرج اذا وجدت شروطه - ومنها ان لايخالف باطنه ظاهره بلا يلازمه ويؤيده - وهوباب واسع يفتح الله به على من يشاء من عباده وممن اوتي علما وفقها ومن ذلك تفسير البقاعي في نظم الدرر فقد نبه الى اشارات تستبط من بدايات السور ونهاياتها تدور حول مقاصداها وغاياتها والله اعلم.