ـ[إبراهيم المديهش]ــــــــ[23 - Feb-2007, صباحاً 05:56]ـ
سألت عدداً من المشايخ،فتوقفوا، ولم يجيبوا .....
قبل أن أذكره،أنبه إلى أمرين:
أولا:/ لاأريد بحث التلفظ بالنية، لأن إنكاره أمرٌ مسلَّمٌ به .............
وهو منقولٌ ـ أعني القول بالتلفظ بالنية في الصلاة ـ عن بعض متأخري الحنفية (ابن عابدين 1/ 416)، واشتهر عند متأخري الشافعيه، مع أن المحققين منهم قد أنكره،
وذكر أن سببَ نسبةِ القولِ إلى الشافعي، نصٌ أثر عنه، و هو قوله في الحج:/ إذا نوى حجا أو عمرة أجزأ،وإن لم يتلفظ،وليس كالصلاة، لاتصح إلا بالنطق .. )
ففهم منه بعضُ الشافعيه أن الإمام يرى استحباب التلفظ بالنية في الصلاة
وأنكر ذلك المحققون كالنووي في المجموع 3/ 243
ثانياً:/قد تكلم في المسأله بكلام جميل،شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم ـ رحم الله أئمة الإسلام ـ (مختصر الفتاوى المصرية ص9، إغاثة اللهفان 1/ 136 وما بعدها)
فالإشكال فقط في تحديد مذهب الشافعي، مع النظر في النص الآتي
* قال ابن المقرئ ت 381هـ في المعجم ط. الرشد ص121 رقم (336):
أخبرنا ابن خزيمة،حدثنا الربيع،قال:" كان الشافعي إذا أراد أن يدخل في الصلاة، قال:
بسم الله،موجهاً لبيت الله،مؤدياً لفرض الله عز وجل،الله أكبر " إ. هـ
هل يمكن أن يكون الإسناد مركباً؟ أين كتب الشافعية عن نقله؟ كيف غفل عنه من تكلم في المسألة من الشافعية وغيرهم!؟
مجرد استشكال، لا غير