ثالثا: مصارعة الثيران:
وأما مصارعة الثيران المعتادة في بعض بلاد العالم، والتي تؤدي إلى قتل الثور ببراعة استخدام الإنسان المدرب للسلاح فهي أيضا محرمة شرعا في حكم الإسلام؛ لأنها تؤدي إلى قتل الحيوان تعذيبا بما يغرس في جسمه من سهام، وكثيرا ما تؤدي هذه المصارعة إلى أن يقتل الثور مصارعه وهذه المصارعة عمل وحشي يأباه الشرع الإسلامي الذي يقول رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (دخلت امرأة النار في هرة حبستها، فلا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض). فإذا كان هذا الحبس للهرة يوجب دخول النار يوم القيامة فكيف بحال من يعذب الثور بالسلاح حتى الموت؟
رابعا: التحريش بين الحيوانات:
ويقرر المجمع أيضا تحريم ما يقع في بعض البلاد من التحريش بين الحيوانات كالجمال والكباش، والديكة، وغيرها، حتى يقتل أو يؤذي بعضها بعضا.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين.
وقد حضر مناقشة هذا الموضوع سعادة الدكتور نجم عبد الله عبد الواحد من الكويت.
رئيس مجلس المجمع
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس
د. عبد الله عمر نصيف
توقيع عبد الله العبد الرحمن البسام
توقيع د. بكر عبد الله أبو زيد
توقيع محمد بن جبير
توقيع صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
توقيع محمد بن عبد الله بن سبيل
توقيع مصطفى أحمد الزرقاء
توقيع محمد رشيد راغب قباني
توقيع أبو الحسن علي الحسني الندوي
توقيع محمد محمود الصواف
توقيع د. أحمد فهمي أبو سنة
توقيع أبو بكر جومي
توقيع محمد الشاذلي النيفر
توقيع د. طلال عمر بافقيه
توقيع محمد سالم بن عبد الودود
توقيع محمد الحبيب بن الخوجة
المصدر: ((مجموعة فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ الإمام ابن باز)) (ج4/ ص 411)
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[09 - Feb-2008, مساء 02:21]ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ[فريد المرادي]ــــــــ[09 - Feb-2008, مساء 08:37]ـ
أخي الفاضل / سلمان أبو زيد: جزاكم الله على هذه الفتوى المفيدة، و نفعنا بفوائدكم العديدة ...
ـ[عبد الله السعدي]ــــــــ[14 - Feb-2008, مساء 10:50]ـ
جزاك الله خيراً أخي الكريم سلمان
هل يحرم كذلك من يتدرب على الفنون القتالية ولكنه لا يدخل بطولات؟
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[15 - Feb-2008, صباحاً 12:53]ـ
أخي الكريم تامل هذاالقول
يرى مجلس المجمع بالإجماع أن الملاكمة المذكورة التي أصبحت تمارس فعلا في حلبات الرياضة والمسابقة في بلادنا اليوم هي ممارسة محرمة في الشريعة الإسلامية لأنها تقوم على أساس استباحة إيذاء كل من المتغالبين للآخر إيذاء بالغا في جسمه قد يصل به إلى العمى أو التلف الحاد أو المزمن في المخ أو إلى الكسور البليغة، أو إلى الموت، دون مسئولية على الضارب، مع فرح الجمهور المؤيد للمنتصر، والابتهاج بما حصل للآخر من الأذى،
وهو عمل محرم مرفوض كليا وجزئيا
في حكم الإسلام لقوله تعالى: ? وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ? [سورة البقرة الآية 195] وقوله تعالى: ? وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا? [سورة النساء الآية 29] وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار). على ذلك فقد نص فقهاء الشريعة على أن من أباح دمه لآخر فقال له: (اقتلني) أنه لا يجوز له قتله، ولو فعل كان مسئولا ومستحقا للعقاب.
ـ[عبد الله السعدي]ــــــــ[17 - Feb-2008, صباحاً 12:34]ـ
جزاك الله خيراً أخي الكريم أبو محمد
الذي أقصده هو أن المتدرب لا يضرب خصمه ويؤذيه، هو فقط يتدرب مع خصمه على وضعية الضربات وكيفية الدفاع عن النفس بأسلوب علمي، أي أنها حركات تمويهية لا حقيقية
بارك الله فيك
ـ[الجواد المغربي]ــــــــ[17 - Feb-2008, مساء 04:23]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتبين من ذا إن الإسلام سباق إلى تكريس مبادئ حقوق الإنسان والحيوان الحقة. أما ما يُدعى فكلام في كلام وكذب ظاهر للعيان.