ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 08:00]ـ

جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب أبو عبد الله، و بارك فيك و في علمك.

قال العبد الفقير في مسودة كتابه: (فتح القدوس بتخريج زهر الفردوس) يسر الله اتمامه:

12 - قال: به (1) إلى الطبراني، حدثنا جعفر بن سليمان النوفلي، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن بلال بن [أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي بردة] (2)، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أول من قال: أما بعد، داود وهو فصل الخطاب " (3). قلت: أخرجه.

(1) أي قوله: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني ...

(2) في الأصل: عن بلال بن أبي موسى عن أبيه، و هو خطأ ظاهر من الناسخ.

(3) صحيح من كلام زياد بن أبي سفيان: أخرجه الطبراني في الأوائل (40)، و من طريقه الديلمي، و هذا اسناد ضعيف جدا، و فيه عبد العزيز بن أبي ثابت، و هو متروك الحديث لم يكن صاحب حديث انما هو صاحب شعر و أدب، و قد اضطرب فيه:

1 - فرواه تارة مرفوعا و قد تقدم.

2 - و تارة موقوفا من طريق بلال بن أبي بردة عن أبيه عن جده أبو موسى الأشعري من قوله، أخرجه ابن أبي عاصم في الأوائل (188)، و وكيع في أخبار القضاة (2/ 23)، و ابن أبي حاتم في تفسيره (18339)، و ابن عساكر في تاريخه (17/ 101).

3 - و تارة موقوفا أيضا من طريق بلال بن أبي بردة عن جده أبو موسى الاشعري، أنه قال:"فصل الخطاب: أما بعد " أخرجه العسكري في الأوائل (1/ 109).

قلت: و روي من كلام زياد بن أبي سفيان، أخرجه سعيد بن منصور في التفسير من سننه - و السبكي في طبقاته (1/ 206) -، و ابن سعد في طبقاته (7/ 100)، و هشام بن عمار في حديثه (63)، و ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 232)، و الثعلبي في تفسيره (8/ 185)،

كلهم من طريق زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي عن زياد بن أبي سفيان من قوله.

و عزاه السيوطي في الدر المنثور (5/ 300) لسعيد بن منصور و ابن أبي شيبة و ابن سعد و عبد بن حميد و ابن المنذر.

قلت: و هذا اسناد ضعيف لأجل تدليس زكريا بن أبي زائدة، و لم يصرح بالسماع.

قلت: الا أن زكريا بن أبي زائدة قد صرح بالسماع من الشعبي، في رواية محمد بن بشر عنه، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 464).

فأصبح الاسناد عن زياد بن أبي سفيان صحيحا اليه.

قلت: و أخرج الطبري في تفسيره (21/ 173): حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: ثنا إسماعيل، عن الشعبي في قوله (و فصل الخطاب) قال: قول الرجل: أما بعد.

قال ابن حجر في فتح الباري (6/ 456): " وذكر عن ابن جرير بإسناد صحيح عن الشعبي مثله ".

قلت: و في قوله نظر، لأن اسناده ضعيف لأجل جابر بن نوح و هو ضعيف روى عن إسماعيل بن أبي خالد المناكير، و هذه منها، و الله أعلم.

الخلاصة: أن الحديث لا يصح مرفوعا، و لا موقوفا، و لا من كلام الشعبي، انما صح عن زياد بن أبي سفيان و هو ابن سمية من قوله.

ـ[حسن المطروشى الاثرى]ــــــــ[24 - Nov-2010, مساء 08:00]ـ

جزيتم خيرا وبارك الله فيكم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015