ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[22 - Nov-2010, مساء 04:43]ـ

/// كل عام أنت بخير وعافية.

/// الذي فهمته من كلامَي الذهبي أن أباحاتم يريد من قوله السابق أن الرجل صدوق.

/// ونفي "التوثيق" و"الحُجَّية" عنه يدلاَّن على ذلك.

/// وفي موضوعك الآخر: http://majles.alukah.net/showthread.php?t=62388

= قال أبوحاتم نفسه عن حماد بن أبي سليمان: "صدوق، لا يحتج به".

/// وقال أبوحاتم أيضًا في ترجمة ضرار بن صرد، وفرج بن فضالة، وأحمد بن أبي العباس، وعمر بن سفينة، وعمر بن أبي سلمة، ويونس بن إبي إسحاق ... وفي تراجم غيرها: "صدوق، لا يحتج به".

ـ[العطاب الحميري]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 04:51]ـ

/// كل عام أنت بخير وعافية.

/// الذي فهمته من كلامَي الذهبي أن أباحاتم يريد من قوله السابق أن الرجل صدوق.

/// ونفي "التوثيق" و"الحُجَّية" عنه يدلاَّن على ذلك.

/// وفي موضوعك الآخر: http://majles.alukah.net/showthread.php?t=62388

= قال أبوحاتم نفسه عن حماد بن أبي سليمان: "صدوق، لا يحتج به".

/// وقال أبوحاتم أيضًا في ترجمة ضرار بن صرد، وفرج بن فضالة، وأحمد بن أبي العباس، وعمر بن سفينة، وعمر بن أبي سلمة، ويونس بن إبي إسحاق ... وفي تراجم غيرها: "صدوق، لا يحتج به".

جزاكم الله خيرا يا شيخ عدنان على هذه الإفادة

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[24 - Nov-2010, مساء 02:02]ـ

/// وإيَّاك وبارك فيك.

/// وزيادةً في الإفادة فقد قال الإمام الذَّهبي في مقدِّمة الميزان: «ولم أتعرَّض لذِكر من قيل فيه: «محلُّه الصِّدق»، ولا من قيل فيه: «لا بأس به»، ولا من قيل هو: «صالح الحديث»، أو «يُكتب حديثه»، أو هو «شيخٌ»؛ فإنَّ هذا وشبهَه يدلُّ على عدم الضَّعف المطلق .. ».

/// وقال الذَّهبي أيضًا في مقدِّمة المغني: « ... وكذا لم أذكر فيه من قيل فيه: «محلُّه الصِّدق»، ولا من قيل فيه: «يُكتَب حديثه»، ولا من «لا بأس به»، ولا من قيل فيه: «هو شيخٌ»، أو هو «صالح الحديث»؛ فإنَّ هذا باب تعديلٍ .. ».

/// وإتمامًا وإضافةً إلى ما سبق فإنَّك سترى أنَّ أبا حاتم قد عبَّر في جملةٍ كبيرةٍ من الرُّواة كما في الجرح والتعديل لابنه بنحو هذا بقوله: «يُكتَب حديثه، ولا يحتجُّ به»، وبقوله عن بعضهم أحيانًا: «صالح الحديث، يُكتَب حديثه، ولا يحتجُّ به»، وبقوله عن بعضهم أحيانًا: «صدوق، يُكتَب حديثه، ولا يحتجُّ به»، وبقوله عن بعضهم أحيانًا: «لا بأس به، يُكتَب حديثه، ولا يحتجُّ به»، وبقوله عن بعضهم أحيانًا: «محلُّه الصِّدق، يُكتَب حديثه، ولا يحتجُّ به»، وبقوله عن بعضهم أحيانًا: «شيخٌ، يُكتَب حديثه، ولا يحتجُّ به»، ونحو هذه الألفاظ.

/// وبالإمكان الوقوف على أولئك بأعيانهم عن طريق إحدى برامج الحاسب.

/// وعلى هامش مسألة عبارات الجرح والتَّعديل وللتَّطريف: فمِن أعجب وألطف ما رأيت من عبارات الإهدار الشديد قول بعضهم عن أبي الصَّلت الهَرَوي: «أكذب من روث حمار الدَّجَّال»!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015