لكل من لديه علم بعلل الحديث دعوة للمشاركة

ـ[طلال العراقي]ــــــــ[18 - Nov-2010, مساء 09:27]ـ

السلام عليكم

ذكر ابن رجب {{في شرح علل الترمذي}}

{فصل في سرد أحاديث اتفق العلماء على عدم العمل بها}

قال إبن رجب

منها حديث إبن أم مكتوم 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - أن النبي (ص) لم يرخص له في ترك الجماعة مع ما ذكره من ضرره و عدم قائد و السيول

وقد ذكر بعضهم أنه لا يعلم أحد أخذ بذلك

إنتهى كلامه

ماسبب عدم العمل بهذا الحديث خاصة

وباقي الاحاديث التي ذكرها الحافظ إبن رجب في شرح علل الترمذي

أفيدونا بذلك جزاكم الله خير

ـ[أبو مروان]ــــــــ[19 - Nov-2010, صباحاً 04:27]ـ

مشاركة متواضعة. يبدو لي أن العلماء لم يأخذوا بهذا الحديث كما قال ابن حجر للأسباب التالية:

1 - الحديث يخالف قاعدة من القواعد الكلية التي اتفق عليها المسلمون وهي قاعدة: المشقة تجلب التيسير، وأن الحرج موضوع.

2 - الحديث يعارض حديث الرجلين اللذين صليا في رحالهما فجاءا المسجد فلم يصليا مع المصلين، فأرشدهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة مع المسلمين واعتبارها نافلة، فأقرهم على صلاتهم في رحالهم ولم يعنف عليهم.

3 - التصريح بأن صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة، إقرار بصحة صلاة المنفرد وعدم بطلانها.

4 - تبث أن بعض الأعذار تبيح لصاحبها التخلف عن صلاة الجماعة هي أقل بكثير من الأعذار الواردة في حديث ابن أم مكتوم كالطل، و الريح وغير ذلك.

5 - ربما تكون واقعة عين لا عموم لها.

و الله أعلى وأعلم وأحكم

ـ[طلال العراقي]ــــــــ[19 - Nov-2010, صباحاً 09:51]ـ

مشاركة متواضعة. يبدو لي أن العلماء لم يأخذوا بهذا الحديث كما قال ابن حجر للأسباب التالية:

1 - الحديث يخالف قاعدة من القواعد الكلية التي اتفق عليها المسلمون وهي قاعدة: المشقة تجلب التيسير، وأن الحرج موضوع.

و الله أعلى وأعلم وأحكم

جزاك الله خيرا

أخي أبو مروان

لكن يظهر عندي إشكال آخر

هل كل حديث يخالف قاعدة من القواعد الكلية التي اتفق عليها المسلمون فإنه لا يعمل به

ـ[طالب علم السنة]ــــــــ[19 - Nov-2010, صباحاً 10:34]ـ

الحديث يخالف صراحة حديث عتبان في صحيح البخاري:

قال عتبان بن مالك: كنت أصلي لقومي بني سالم، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إني أنكرت بصري، إن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي، فلوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا، حتى أتخذة مسجدا، فقال: أفعل إن شاء الله. فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه، بعد ما اشتد النهار، فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له، فلم يجلس حتى قال: أين تحب أن أصلي من بيتك. فأشار إليه من المكان الذي أحب أن يصلي فيه، فقام فصففنا خلفه، ثم سلم وسلمنا حين سلم.

ومن العجيب أن الإمام الطحاوي ادعي انقطاعه.

أما حديث ابن أم مكتوم فرواه مسلم.

وهو إما منسوخ، وهو الراجح.

أو يحمل علي الخصوص أي من حاله مثل حال ابن أم مكتوم من الذكاء والنباهة بحيث لا يضل طريقه.

وهذا لا يحتاج إلي عالم بالعلل، بل إلي أهل المختلف والمشكل، حيث أن الحديثين صحيحين بلا خلاف.

والله أعلم.

ـ[حسن المطروشى الاثرى]ــــــــ[19 - Nov-2010, مساء 03:31]ـ

السلام عليكم

ان ما يؤيد ذلك ما ذكر عن بعض العلم بان الحديث كان فى بداية الاسلام واحتمالية النسخ واردة

ورده العديد من الاحاديث الصحيحة

ومن باب المشقة وجلب التيسير فى الدين

رفع المشقة عن الامة

هذا واالله اعلم

ـ[أبو مروان]ــــــــ[19 - Nov-2010, مساء 05:56]ـ

جزاك الله خيرا

أخي أبو مروان

لكن يظهر عندي إشكال آخر

هل كل حديث يخالف قاعدة من القواعد الكلية التي اتفق عليها المسلمون فإنه لا يعمل به

لا ليس كل حديث خالف القاعدة فهو مردود لأن هذه القواعد رغم أنها كلية إلا أن لها استثناءات، ولا نقدم القاعدة على الحديث الصحيح على الإطلاق، لكن ما ذكرته هو أحد الأسباب فقط، مع بقية الأسباب الأخرى. والله أعلى وأعلم

ـ[ابن الصديق]ــــــــ[19 - Nov-2010, مساء 06:08]ـ

السلام عليكم

اقول والعلم عند الله

لايرد الحديث الصحيح ابدا ويترك العمل به

وهنا هذا الحديث معرض بحديث اخر كما مضى معنا

ولا يصار للنسخ الا عند عدم التوفيق بين الادله

وللجمع بين الاحاديث وضع العلماء حوالى 101 بند

للجمع والتوفيق بين الاحاديث والذى اميل اليه والعلم عند الله

يحمل علي الخصوص أي من حاله مثل حال ابن أم مكتوم من الذكاء والنباهة بحيث لا يضل طريقه.

كما تفضل اخى (طالب علم السنه) جزاه الله خيرا.

ـ[طلال العراقي]ــــــــ[19 - Nov-2010, مساء 06:41]ـ

وللجمع بين الاحاديث وضع العلماء حوالى 101 بند

للجمع والتوفيق بين الاحاديث.

جزاك الله خيرا

ولو تكرمت أخي إبن الصديق {{إن أمكن}}

أن ترشدني أين أجد هذه البنود التي وضعها العلماء

وأسأل الله أن يجزي كل من شارك خيرا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015