جزاكُم اللَّهُ خيرًا، وزادكُم فضلًا، ونبلًا، وتوفيقًا، ورفع قدركُم، وأعلى ذكركُم، وأعظم أجركُم.
أَخُوْكُم الْمُحِبُّ
سَلْمَانُ بْنُ عَبْدِ القَادِرِ أبُوْ زَيْدٍ
ـ سَدَّدَهُ اللَّهُ فِيْمَا يُخْفِيْ وَيُبْدِيْ إِنَّهُ بِكُلِّ خَيْرٍ كَفِيْلٌ وَعَلَى كُلِّ شَئٍ وَكِيْلٌ ـ.
وإياك أخي أبا زيد.
جزاكم الله خيرا.
حياك الله يا أبا الهمام البرقاوي الأردني فإنك فعلا همام.
جزاك الله خيرا.
وإياك، بوركم فيكم.
ماشاء الله لا قوة إلا بالله ..
المصنف: الإمام الحافظ المجود أبو عيسى الترمذي , والشارح:الشيخ المتقن أبو عبدالرحمن المطيري, نورٌ على نور يهدي الله لنوره من يشاء, وقد هدى الله أخانا الموفق الهمام أبا الهمام البرقاوي ليستفرغ من وقته ما هو حقيق بالتفريغ لتحقيق هذا التفريغ النافع من كلام الشيخ المحدث .. متعنا الله بفكاك قيده وأقر عيون الموحدين بتجديد ما اندرس من درسه
---
وحسبك في معرفة قدر هذا العَلَم ما قاله نصر بن محمد الشيركوهي عن محمد بن عيسى الترمذي ,قال:قال لي محمد بن إسماعيل:ما انتفعت بك أكثر مما انتفعت بي .. وهذا وإن كان غير خليّ من تواضع للشيخ , غير أنه جليٌّ في رفعة قدر التلميذ .. هذا المصنِّف فما شأن المصنَف؟
"من كان في بيته هذا الكتاب فكأنما في بيته نبي يتكلم" قاله الإمام محتفياً بتحفته , أحد أصول الإسلام العظام المتفق على جلالة موقعها بين النجوم التي يهتدي بها الناس في النهل من وحي السنة
قال الإمام أبو إسماعيل عبدالله بن محمد الأنصاري: (كتابه عندي أنفع من كتابي البخاري ومسلم لأن كتابي البخاري ومسلم لا يقف على الفائدة منهما إلا المتبحر العالم وكتاب أبي عيسى الترمذي يصل فائدته كل أحد)
وتظهر شخصية الترمذي العلمية مبثوثة في كتابه بالجمع بين الفقه والحديث والتعليل والنقد كما ينبي عنه اسمُ كتابه"الجامع المختصر من السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل" قال رحمه الله عنه في معرض ذكره لسبب توليفه: (وإنما حَمَلَنا على ما بيَّنا في هذا الكتاب من قول الفقهاء وعلل الحديث لأنا سئلنا عن هذا فلم نفعله زمانًا، ثم فعلناه لِما رجونا فيه من منفعة الناس لأنا قد وجدنا غير واحد من الأئمة تكلفوا من التصنيف مالم يسبقوا إليه .... فنرجو لهم بذلك الثواب الجزيل لما نفع الله به المسلمين فهم القدوة فيما صنفوا) فتأمل- رعاك الله- كيف تحرج من ذلك زماناً لتواضعه حتى شجعه صنيع الأئمة قبله واتخذهم أسوة حسنة رجاء نفع المسلمين وتحصيل جزيل الثواب
ومن أبرز مزايا عمله في كتابه عنايته بالفقه ممزوجة بالصناعة الحديثية ومن هنا حرص كثير من الأفذاذ على شرحه, يقول مفصحاً عن منهجه في ذكر أقوال الفقهاء: (
ذكرنا في هذا الكتاب من اختيار الفقهاء فما كان منه من قول سفيان الثوري فأكثره ما حدثنا به محمد بن عثمان الكوفي ... وما كان فيه من قول مالك بن أنس فأكثره ما حدثنا به إسحاق بن موسى الأنصاري .. وما كان فيه من قول ابن المبارك فهو ما حدثنا به أحمد بن عبدة الآملي ... وما كان فيه من قول الشافعي فأكثره ما أخبرنا به الحسن بن محمد الزعفراني ... وما كان فيه من قول أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم فهو ما أخبرنا به إسحاق بن منصور عن أحمد وإسحاق ... ) فذكر مشاهير الفقهاء ولم يغفل ذكر أحمد بن حنبل دالا بذلك على ما استقر عند أهل العلم من كونه منظوما في سلك الفقهاء خلافاً لمن يزعم تضلعه بالحديث وحده ,وأهمل ذكر أبي حنيفة في هذا السياق مع كون كتابه حافلا بذكر آرائه دون التصريح باسمه غالباً وإنما يسند القول إلى أهل الرأي ومدرسة الكوفة, ومن شيوخه الذين أسندوا له آراء الإمام النعمان: صالح بن محمد الترمذي عن ابي مقاتل السمرقندي ومحمود بن غيلان عن أبي يحيى الحماني ,كلاهما عن أبي حنيفة ..
ومن بديع منهجه في كتابه أنه يخرج الحديث من طريق عن بعض الصحابة ثم يوميء للروايات الأخرى فيقول: " وفي الباب عن ... " ويسميهم
---
كانت ومضة خاطفة للتحريض على اقتناء كتابه والتحضيض على العناية به
ولعلي أتبعها ببيان منهج الشيخ السعد في الشرح
والله وليّ التسديد والتوفيق\
حفظكم الله أخي الكريم أبا القاسم.
جزاك الله خيرا وأعطاك سؤلك وبلغك مناك في الدارين .. اللهم آمين
آمين وإياكم.
جزاك الله خيرًا عميمًا، وزادك رفعةً وهمّة وقدرًا، وأعطاك سؤلك ومناك، وبلّغك مرادك ومُبتغاك، ورزقك جنان الخلد مقعدًا ومستقرًا .. اللهم آمين
جزاك الله خير الجزاء وأتمه وأوفاه وهل من خبر عن العلامة المحدث وأخيه وصنوه العلوان كان الله لهما؟
وإياكم آمين.
جعل الله عملك في ميزان حسناتك
ونفعك به في الدنيا والآخرة
آمين وإياك.
ـ[أبو مجاهد الحنبلي]ــــــــ[19 - Nov-2010, مساء 11:24]ـ
آمين آمين آمين.
أفرحتني أبا مجاهد
باركَ اللهُ فيكَ، ونفعَ بك
¥