8 - وما قد حدثنا أبو أمية، حدثنا بكر بن يحيى بن زبان، حدثنا مندل، عن أبي الجحاف، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فجاءته فاطمة عليها السلام بخزيرة فقال: " ادعي لي بعلك " فدعته وابنيها، فجاء بكساء فحفهم به , ثم أخذ طرفه بيده , ثم رفع يديه فقال: " اللهم إن هؤلاء ذريتي وأهل بيتي فأذهب الرجس عنهم وطهرهم تطهيرا " قالت: فرفعت الكساء، وأدخلت رأسي فيه فقلت: أنا يا رسول الله قال: " إنك على خير "

الطحاوى، شرح مشكل الآثار (2/ 241) حديث [767].

9 - وما قد حدثنا الحسين، أيضا حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل حدثنا جعفر الأحمر، عن الأجلح، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، وعبد الملك، عن عطاء، عن أم سلمة قالت: جاءت فاطمة بطعام لها إلى أبيها , وهو على منازله فقال: " أي بنية، ائتيني بأولادي وابني وابن عمك " قالت: ثم جللهم أو قالت: حوى عليهم الكساء، فقال: " هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قالت أم سلمة: يا رسول الله، وأنا معهم قال: " أنت من أزواج النبي عليه السلام وأنت على خير "، أو " إلى خير "

الطحاوى، شرح مشكل الآثار (2/ 239) حديث [766].

10 - وما قد حدثنا سليمان الكيساني، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، (ح) وما قد حدثنا الربيع المرادي، حدثنا أسد بن موسى قالا: حدثنا عبد الحميد بن بهرام، حدثنا شهر قال: سمعت أم سلمة، حين جاء نعي الحسين بن علي فقالت: قتلوه قتلهم الله وعروه وذلوه لعنهم الله، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءته فاطمة غدية ببرمة لها قد صنعت منها عصيدة تحملها في طبق لها حتى وضعتها بين يديه، فقال لها: " أين ابن عمك؟ " فقالت: هو في البيت قال: اذهبي فادعيه، وائتيني بابنيك " قالت: فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما وعلي في أثرهم يمشي حتى دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسهما في حجره، وجلس علي على يمينه، وجلست فاطمة على يساره قالت أم سلمة: فاجتبذ من تحتي كساء حبيرا كان بساطا لنا على المنامة بالمدينة فلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم جميعا فأخذ بشماله طرفي الكساء وألوى بيده اليمنى إلى ربه عز وجل فقال: " اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " ثلاث مرار، قالت: قلت: يا رسول الله ألست من أهلك؟ قال: " بلى " قال: " فادخلي في الكساء " قالت: فدخلت بعدما قضى دعاءه لابن عمه علي، وابنيه، وابنته فاطمة عليهم السلام.

الطحاوى، شرح مشكل الآثار (2/ 242) حديث [770].

11 - حدثنا حوثرة بن أشرس أبو عامر قال: أخبرني عقبة، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: «ائتني بزوجك وابنيك». فجاءت بهم، فألقى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كساء كان تحتي خيبريا أصبناه من خيبر، ثم قال: «اللهم هؤلاء آل محمد عليه السلام، فاجعل صلاتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد». قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه رسول الله صلى الله عليه وسلم من يدي وقال: «إنك على خير»

مسند أبى يعلى (12/ 344) (6912)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015