ـ[أبو عبد الله محمد مصطفى]ــــــــ[06 - Nov-2010, مساء 01:49]ـ
تخريج حديث إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره
وعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره ".
أخرجه مسلم في كتاب الأضاحي، باب نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة وهو مريد التضحية أن يأخذ من شعره أو أظفاره شيئاً رقم (1977) 3/ 1565، والترمذي وصححه في كتاب الأضاحي، باب ترك أخذ الشعر لمن أراد أن يضحي رقم (1523) 4/ 102، وابن ماجه في كتاب الأضاحي، باب من أراد أن يضحي فلا يأخذ في العشر من شعره وأظفاره رقم (3149 – 3150) 2/ 1052، وأحمد رقم (26696) 6/ 311، وأبو يعلى رقم (6910) 12/ 341، وابن حبان رقم (5916) 13/ 237، ورقم (5918) 13/ 239، والبيهقي في السنن الكبرى رقم (18821) 9/ 266.
قال الترمذي: وهو قول بعض أهل العلم وبه كان يقول سعيد بن المسيب وإلى هذا الحديث ذهب أحمد وإسحاق ورخص بعض أهل العلم في ذلك فقالوا لا بأس أن يأخذ من شعره وأظفاره وهو قول الشافعي واحتج بحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث بالهدي من المدينة فلا يجتنب شيئاً مما يجتنب منه المحرم. سنن الترمذي رقم (1523) 4/ 102.
وعن ابن عمر رضي الله عنه أنه مر بامرأة تأخذ من شعر ابنها في الأيام العشر فقال: " لو أخرتيه إلى يوم النحر كان أحسن ". أخرجه الحاكم في المستدرك رقم (7520) 4/ 246.
قلت: أثر ابن عمر هذا يرد على الذين يحصرون النهي على المضحي ويخرجون أولاده والله أعلم.
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[06 - Nov-2010, مساء 01:58]ـ
جزاك الله خيرًا.
وكل عام أنتم بخير.
ـ[عمر زعلة]ــــــــ[14 - Nov-2010, مساء 09:42]ـ
أخي شيخ محمد شكر الله لك ..
لو أنك توسعت في تخريج الحديث باستيعاب الاختلاف الوارد في أسانيده مع جمع أقوال المحدثين في الترجيح بينها لكان أوفى غرضا، وأكثر فائدة، وأبعد عن إيهام أن الحديث محل قبول عند المحدثين بدون نزاع بينهم ...
ـ[أبو عبد الله محمد مصطفى]ــــــــ[15 - Nov-2010, صباحاً 11:58]ـ
جزاك الله خيراً الحديث ما يحتاج إلى توسع لأنه في صحيح مسلم وبذلك يكون قد تجاوز القنطرة فلا يحتاج إلى توسع في تخريجه، وإنما يحتاج إلى توسع في فهمه وذكر أقوال العلماء في ذلك، وقد ذكرت من ذلك ما ذكره الترمذي في سننه وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[15 - Nov-2010, مساء 05:18]ـ
جزاك الله خيراً الحديث ما يحتاج إلى توسع لأنه في صحيح مسلم وبذلك يكون قد تجاوز القنطرة فلا يحتاج إلى توسع في تخريجه، وإنما يحتاج إلى توسع في فهمه وذكر أقوال العلماء في ذلك، وقد ذكرت من ذلك ما ذكره الترمذي في سننه وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
كلامك غير صحيح
ـ[أبو الوليد التويجري]ــــــــ[15 - Nov-2010, مساء 06:24]ـ
معلومٌ أن الدارقطني -رحمه الله- يرجح الموقوف، وليس كون الحديث في مسلم يعني الاقتصار على طريق واحد، بل لابد من جمع الطرق ليتبين الخطأ من الصواب.
وكلامنا هذا بمعزل عن فقه الحديث، على أنه قد ورد عن بعض السلف الرخصة في الأخذ من الشعر.
انظر: مصنف ابن أبي شيبة (5/ 502) ط/الرشد، تهذيب مختصر السنن لابن القيم (3/ 1384).
ـ[أبو عبد الله محمد مصطفى]ــــــــ[18 - Nov-2010, مساء 06:55]ـ
الحديث مروفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلا شك ولا ريب ومن حيث الصحة فقد تجاوز القنطرة كما قلت لك سابقاً لأنه رواه مسلم وابن حبان والدارقطني وأبو يعلى وأبو عوانة والحاكم والطبراني وابن حجر في المطالب العالية مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أم سلمة رضي الله عنها وإليك أسانيدهم ورواياتهم:
صحيح مسلم ج3/ص1565
7 باب نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة وهو مريد التضحية أن يأخذ من شعره أو أظفاره شيئاً.
¥