أخرجه أحمد 4/ 365 (19451) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا أبو الأَحْوَص، عن الأَعْمَش. و"النَّسائي" 7/ 148، وفي "الكبرى" 7751 قال: أخبرني مُحَمَّد بن يَحيى بن مُحَمَّد، قال: حدَّثنا الحَسَن بن الرَّبِيع، قال: حدَّثنا أبو الأَحْوَص، عن الأَعْمَش. وفي 7/ 148، وفي "الكبرى" 7852 قال: أخبرني مُحَمَّد بن قُدَامَة، قال: حدَّثنا جَرِير، عن مَنْصُور.
كلاهما (الأَعْمَش، ومَنْصُور) عن أَبي وائل، عن أَبي نُخَيْلَة، قال: قال جَرِير، فذكره.
زاد فيه:أبو نُخيْلَة.
* * *
3170 - عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: قَالَ جَرِيرٌ:
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَعَلَى أَنْ أَنْصَحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
قَالَ: وَكَانَ جَرِيرٌ إِذَا اشْتَرَى الشَّيْءَ، وَكَانَ أَعْجَبَ إِلَيْهِ مِنْ ثَمَنِهِ، قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعْلَمَنَّ، وَاللهِ، لَمَا أَخَذْنَا أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا أَعْطَيْنَاكَ. كَأَنَّهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ الْوَفَاءَ.
أخرجه أحمد 4/ 364 (19442) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. و"أبو داود" 4945 قال: حدَّثنا عَمْرو بن عَوْن، قال: حدَّثنا خالد. و"النَّسائي" 7/ 140، وفي "الكبرى" 7730 قال: أخبرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة.
كلاهما (إِسْمَاعِيل ابن عُلَيَّة، وخالد بن عَبْد اللهِ) عن يُونُس بن عُبَيْد، عن عَمْرو بن سَعِيد، عن أَبي زُرْعَة بن عَمْرو بن جَرِير، فذكره.
* * *
3171 - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: أُبَايِعُكَ عَلَى الإِسْلاَمِ، فَقَبَضَ يَدَهُ، وَقَالَ: النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
أخرجه أحمد 4/ 358 (19374) قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن جَعْفَر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عُبَيْد اللهِ بن جَرِير، فذكره.
* * *
3172 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: أُبَايِعُكَ عَلَى الإِسْلاَمِ، قَالَ: فَقَبَضَ يَدَهُ، وَقَالَ: وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
أخرجه أحمد 4/ 366 (19474) قال: حدَّثنا رَوْح، قال: حدَّثنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ سِمَاك بن حَرْب، قال: سَمِعْتُ عَبْد اللهِ بن عَمِيرَة، قال: وكان قائد الأَعْشَى في الجاهلية، فذكره.
* * *
3173 - عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: كُنْتُ بِالْبَحْرِ، فَلَقِيتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، ذَا كَلاَعٍ، وَذَا عَمْرٍو، فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ لَهُ ذُو عَمْرٍو: لَئِنْ كَانَ الَّذِي تَذْكُرُ مِنْ أَمْرِ صَاحِبِكَ، لَقَدْ مَرَّ عَلَى أَجَلِهِ مُنْذُ ثَلاَثٍ، وَأَقْبَلاَ مَعِي، حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ، فَسَأَلْنَاهُمْ، فَقَالُوا: قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ، وَالنَّاسُ صَالِحُونَ، فَقَالاَ: أَخْبِرْ صَاحِبَكَ أَنَّا قَدْ جِئْنَا، وَلَعَلَّنَا سَنَعُودُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَرَجَعَا إِلَى الْيَمَنِ، فَأَخْبَرْتُ أَبَا بَكْرٍ بِحَدِيثِهِمْ، قَالَ: أَفَلاَ جِئْتَ بِهِمْ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ، قَالَ لِي ذُو عَمْرٍو: يَا جَرِيرُ، إِنَّ بِكَ عَلَيَّ كَرَامَةً، وَإِنِّي مُخْبِرُكَ خَبَرًا، إِنَّكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ، لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا كُنْتُمْ إِذَا هَلَكَ أَمِيرٌ تَأَمَّرْتُمْ فِي آخَرَ، فَإِذَا كَانَتْ بِالسَّيْفِ، كَانُوا مُلُوكًا، يَغْضَبُونَ غَضَبَ الْمُلُوكِ، وَيَرْضَوْنَ رِضَا الْمُلُوكِ (1.
¥