عن أنس والله اعلم
وكذلك روه أبان ابن أبي عياش عن أنس مرفوعا كما عند بن وهب
وفي سنده ابان وهو شديد الضعف
وعنه أيضا مع اختلاف في المتن
قال في المطالب العالية
وحدثنا عبد الغفار بن عبد الله، حدثنا علي بن مسهر، عن أبي إسماعيل العبدي، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث أخا في الإسلام، رفعه الله تعالى به درجة في الجنة، وما تواد عبدان في الله تعالى، فيفرق بينهما إلا من ذنب يحدثه أحدهما، وما تواد عبدان في الله تعالى، إلا كان أفضلهما عند الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه»
وفي المصنف لعبد الرزاق
أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان عمر لا يرفعه يقول كثيرا يقال ما تحاب اثنان في الله إلا كان أعظمهما أجرا أشدهما حبا لصاحبه
الخلاصة:
أقول مما سبق يتبين لي بوضوح أن قول الدارقطني هو الأرجح وهو الصواب
والله تعالى أعلم
××××××××××××××
فوائد متعلة بالحديث
قال البيهقي في شعب الإيمان
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنا عبد الله بن جعفر النحوي نا يعقوب بن سفيان نا عمرو بن عاصم نا سليمان بن المغيرة عن غيلان بن جرير قال: قال مطرف: ما تحاب اثنان في الله كان أشدهما حبا لصاحبه أفضلهما قال: فذكرت ذلك للحسن فقال: صدق مطرف قال: و قال غيلان قال مطرف: أنا لمذعور أشد حبا و هو أفضل مني فكيف هذا؟ قال: فلما أمر بالرهط أن يخرجوا إلى الشام أمر بمذعور فيهم قال: فلقيني فأخذ بلجام دابتي فجعلت كلما أردت أن انصرف حبسني قلت: إن المكان بعيد فجعل يحبسني فقلت أنشدك الله إلا تركتني فيم تحبسني فلما ناشدته قال كلمة يخفيها مني جهده اللهم فيك قال: فلما أصبحت قيل لي هل شعرت أنه خرج بأخيك قال: فعرفت أنه أشد حبا لي منه
وفي الزهد لابن حنبل
حدثنا عبد الله حدثنا ابي حدثنا عبد الرحمن حدثنا سليمان ابن المغيرة عن غيلان بن جرير قال سمعت مطرفا يقول ما تحاب قوم قط في الله عز و جل الا كان افضلهما اشدهما حبا لصاحبه فذكرت ذلك للحسن فقال صدق
وفيه
حدثن عبد الله حدثني ابي حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن ابي الحجاف عن ابي زرعة بن عمرو بن جرير قال ما تحاب رجلان في الله عز و جل الا كان افضلهما اشدهما حبا لصاحبه
وفي الزهد لهناد
حدثنا قبيصة عن سفيان عن أبي الجحاف عن أبي فزارة قال ما تحاب رجلان إلا كان أشدهما حبا لصاحبه أفضلهما
وفي الزهد لابن المبارك
أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق قال أخبرنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا محمد بن سوقة عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال ما تحاب متجابان في الله إلا كان أحبهما الى الله اشدهما حبا لصاحبه وان مما لا يرد من الدعاء دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب وما دعا له بخير الا قال الملك الموكل ولك مثله
و ياليت
من لديه إضافة أو تنبيه يطرحه
وجزاكم الله خيرا
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[29 - Oct-2010, مساء 08:23]ـ
قلت هكذا وجدته عنده وأظنه عبد الله بن الزبير الباهلي
قال الحافظ المقدسي
بعد هذا الحديث
عبد الله بن الزبير الباهلي قال أبو حاتم الرازي هو مجهول.
ثم تبين لي يقينا أنه هو فقد قال البيهقي لما ذكر رواية المبارك وتابعه عبد الله بن الزبير الباهلي
وفي العلل للدارقطني
وَسُئِلَ عَن حَدِيثِ ثابِتٍ، عَن أَنَسٍ، قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: ما تَحابَ رَجُلانِ فِي الله عَزَّ وجَلَّ إِلاَّ كانَ أَفضَلُهُما أَشَدَّهُما حُبًا لِصاحِبِهِ.
فَقالَ: يَروِيهِ مُبارَكُ بنُ فَضالَةَ، وعُبَيدُ الله بنُ الزُّبَيرِ الباهِلِيُّ، عَن ثابِتٍ، عَن أَنَسٍ.
وَرَواهُ حَمّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَن ثابِتٍ مرُسلاً، وهُوَ الصَّوابُ.
وهو من يروي عن ثابت ويروي عنه نصر بن علي
وإضافة لما سبق
قال في انساب الأشراف
حدثنا أحمد بن ابراهيم، ثنا أبو داود صاحب الطيالسة، ثنا مطرف عن عون بن عبد الله أنه سمعه يقول: الدنيا والآخرة في قلب ابن آدم ككفتي الميزان إذا رجحت إحداهما خفت الأخرى. قال: وسمعته يقول ما تحاب رجلان في الله إلا كان أفضلهما أشدهما حباً لصاحبه.
وثمت آثار أخرى تؤكد ما أوردته عن السف تركتها إختصارا