1. ومن ذلك ما اخرجه البخاري بسنده , ان عائشة رضي الله عنها , قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): يوما: (ياعائشة , هذا جبريل يقرئك السلام) , فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته , ترى ما لا ترى , تريد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) [32] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=postthread&f=11#_ftn32).

2. وعنها ايضا قالت: يارسول الله , من ازواجك في الجنة؟ قال: (اما انك منهن) , قالت: فخيل اليَ ان ذلك , انه لم يتزوج بكراً غيري2.

3. وما اخرجة احمد في مسنده عن عائشة رضي الله عنها , قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (لقد رأيت عائشة في الجنة كأني انظر الى بياض كفيها , ليهون بذلك علي عند موتي) 3.

4. وقال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أ فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام , فكأنها فضلت على النساء)) 4

ما قاله الصحابة فيها رضي الله عنها:

1. قال الامام علي رضي الله عنه: لو كانت امرأة تكون خليفة لكانت عائشة5.

2. وما اخرجه الامام احمد بسنده عن عريب بن حميد , قال رأني عمار بن ياسر يوم الجمل جماعة , فقال: ماهذا؟ فقالوا: رجل يسب عائشة ويقع فيها , قال: فمشى اليه عمار , فقال: اسكت مقبوحاً منبوحا , اتقع في حبيبة رسول الله , انها لزوجته في الجنة) 6.

3. ومما قاله ابن عباس رضي الله عنه , عند زيارته لها في مرض موتها: (ابشري يأم المؤمنين فوالله ما بينك وبين ان يذهب عنك كل اذى ونصب , اوقال وصب وتلقى الاحبة محمداً وحزبه , او قال: اصحابه الا ان يفارق روحك جسدك , فقالت: وايضا , فقال ابن عباس: كنت احب ازواج رسول الله اليه , ولم يكن ليحب الا طيباً , وانزل برائتك من فوق سبع سماوات فليس في الارض , مسجد الا هو يتلى فيه اناء الليل واناء النهار , وسقطت قلادتك ليلة الابواء , فاحتبس النبي , في المنزل والناس معه في ابتغائها , او قال: في طلبها حتى اصبح القوم على غير ماء , فانزل ((فتيمموا صعيداً طيباً)) 1. فكان في ذلك رخصة للناس عامة في سبيلك , فوالله انك لمباركة , فقالت: دعني يابن عباس من هذا فوالله لوددت لو اني كنت نسياً منسياً) 2.

4. وقد (فرض عمر رضي الله عنه , لامهات المؤمنين , عشرة الاف وزاد عائشة الفين , وقال: انها حبيبة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) 3.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

1. سورة النساء / 43

2. فضائل الصحابة – احمد بن حنبل – مؤسسة الرسالة – بيروت: 2/ 329. وانظر ايضا: حلية الاولياء: 2/ 45.

3. الطبقات الكبرى – ابن سعد: 8/ 67

المبحث الثاني

وفاتها

وصيتها قبل وفاتها:

اوصت السيدة عائشة رضي الله عنها: اذا ماتت وكفنت ودلاها ذكوان فهو حر1.

كما قال عبد الله بن عبيد الله بن عمير: (اوصت عائشة ان لا تتبعوا سريري بنار ولا تجعلوا تحتي قطيفة حمراء) 2.

كا اوصت: ان تدفن في البقيع ليلاً 3.

وفاتها:

لقد كانت وفاتها في سنة (58) هـ , واختلف العلماء , فبعضهم قال: قبل سنة وبعضهم قال: بعدها بسنة , والمشهور انها توفيت في سنة 58 هـ , واختلف في الشهر الذي توفيت فيه , فبعضهم يقول انها توفيت في رمضان وبعضهم يقول: في شوال , والاشهر والراجح هو في ليلة الثلاثاء , السابع عشر من رمضان سنة 58 هـ 4.

وصلى عليها ابو هريرة بعد صلاة الوتر , ونزل في قبرها خمسة هم عبد الله وعروة ابنا الزبير من اختها اسماء بنت ابي بكر , والقاسم وعبد الله ابنا اخيها محمد بن ابي بكر , وعبد الله بن عبد الرحمن بن ابي بكر , وكان عمرها يومئذ سبعا وستين سنة 5

كما قال عثمان بن ابي عتيق: عن ابيه: (رأيت ليلة ماتت عائشة رضي الله عنها , حمل معها جريد في الخرق فيه النار ليلا , ورأيت النساء في البقيع كأنه عيد) 6.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ

1. الطبقات الكبرى – ابن سعد – 8/ 76.

2. نفس المصدر – 8/ 76.

3. البداية والنهاية – ابن كثير – مكتبة المعارف – بيروت – 8/ 94.

4. نفس المصدر – 8/ 94.

5. نفس المصدر – 8/ 94.

6. الطبقات الكبرى - ابن سعد – 8/ 77.

[/ URL]1 . السيدة عائشة – عبد الحميد محمود طهمار – دار القلم – لبنان: ص / 195.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015