ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[27 - Sep-2010, مساء 11:39]ـ
جزاك الله خيرًا يا شيخ أبا القاسم
لكن أليس جمع أسماء المدلسين في قائمة أسهل في الحفظ من هذا الكلام؟
على كل حال جهد مشكور، نفع الله بك.
بانتظار شرح طريقة الاستفادة منها.
ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[28 - Sep-2010, صباحاً 12:17]ـ
لو تضع ترجمة قصيرة لكل مدلس حتى يعرف
وأفضل لو كان مع طبقاته!
إن لم تعمل شيئا بالفتاوى فأخبرني لتساعدني في الجديد:)
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[28 - Sep-2010, صباحاً 01:27]ـ
فضيلة الشيخ علي, لا أرى ذلك, على أني لم أقصد بالحفظ الضبط التام
لكن ربط كل اسم بشيء يذكره حري ألا ينساه, وسيأتي مزيد توضيح
إن أحياني الله عز وجل
حبيبي أبا الهمام ,أبشر خيرا إن شاء الله وسلامي للوالد الشيخ
ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[28 - Sep-2010, صباحاً 05:31]ـ
جهد مشكور وعمل يدل على همة عالية وقامة في العلم، أسأل الله أن يبارك للأخ أبي القاسم في عمره وعمله، وأن يفتح له من خيري الدنيا والآخرة.
لكني أقول: ما دمت هكذا في المقدرة العلمية، لو انصرفت على عمل علمي متكامل كتحقيق كتاب من كتب العلم يحتاج إلى ذلك، أو تأليف كتاب يشمل مادة علمية مهمة شاملة.
أكرر شكري على هذه الهمة العالية، وأسأل الله لكم مزيداً من التوفيق، وأسأله تعالى أن يجعلكم من العلماء الربانيين.
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[28 - Sep-2010, صباحاً 05:59]ـ
أحمد4:-
1 - أحمد بن عبدالله أبو نعيم الأصبهاني
قال الخطيب البغدادي: رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها منها أنه يطلق في الإجازة أخبرنا ولا يبين.انتهى
ومعنى كلامه رحمه الله أن الشيخ قد يجيزه بمروياته وكتبه ,فإذا أراد الرواية قال: أخبرنا دون التصريح أنه أخذه من طريق الإجازة
وهذا نوع من التدليس ,لكن قد بين أبو نعيم اصطلاحه الخاص بهذا
فينتفي أن يكون مدلسا من هذا الوجه
إلا أن يستجيز لنفسه بناء على الإجازة العامة أن يسمع مَن يحدث عن شيخه الذي أجازه
فيدخله في ضمن ما أجازه فيحدث به بقوله أخبرنا مسقطا الواسطة! فهذا ضرب من التدليس تعيس
--
2 - أحمد بن عبد الجبار أبو عمر العطاردي
قال ابن عدي: لا أعلم له خبرا منكرا وإنما نسبوه إلى أنه لم يسمع ممن حدث عنهم.
وهذا الإجمال لايعني أنه مدلس بالضرورة ولكن مفاده أنه يرسل ولو كان كل من أرسل حديثا مدلس فكل الرواة مدلسون
--
3 - أحمدبن محمد بن يحيى الدمشقي
أكثر التحديث عن أبيه مع قوله: لم أسمع من أبي شيئا ,كما قال أبو حاتم
أي أن أباه أجازه ولم يبين حال الأداء أنه تحمله إجازةً
--
4 - أحمدبن محمدبن إبراهيم أبو يحيى السمرقندي
اتهم في كثرة ما حدث عن محمد بن نصر المروزي وله منه إجازة
فكان لا يبين كونها كذلك
-----
فهذا نشر ما لف في كلمة"أحمد 4" أي أربعة كلهم أحمد,
وعند الحفظ تقول مثلا:
أحمد4 (أبو نعيم, العطاردي, الحضرمي أو الدمشقي ,السمرقندي)
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[28 - Sep-2010, مساء 06:32]ـ
باذل مهجتي: ترمز لـ"باذام"
وباذام هو أبو صالح مولى أم هانيء, وصفه ابن حجر بالتدليس
ربما لأنه كان يروي عن ابن عباس رضي الله عنهما ولم يسمع منه
فيكون التدليس هنا بمعنى الإرسال, وعلى كل حين يكون الرجل ضعيفا في نفسه
وإن لم يدلس ,فضعفه مؤذن بضعف روايته بحسب ضعفه ,وباذام ضعيف
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[28 - Sep-2010, مساء 06:45]ـ
وينجبر 2
1 - جابر بن يزيد الجعفي
قال سفيان الثوري: إذا قال جابر حدثني فذاك وإذا قال: قال, فكأنه يدلس
ولا يفهم من قوله "فذاك" توثيق له ,فهو ضعيف
2 - جبير بن نفير: مخضرم من الثقات ,وصفه الذهبي وابن حجر بالتدليس
ولم يصفه بذلك المتقدمون ,قال الذهبي: ربما دلس عن قدماء الصحابة
فلعل المراد أنه كان يرسل
ـ[خباب الحمد]ــــــــ[28 - Sep-2010, مساء 09:10]ـ
جزاكم الله خيراً يا أبا القاسم
جهد مبارك، وموفق، يدل على همَّة في العلم، ونضج في علم المصطلح، فلا حرمنا الله من علومك.
محبكم
أبو عبد الله
خباب الحمد
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[04 - Oct-2010, صباحاً 01:32]ـ
حججت:قصدت بها الحجاج بن أرطاة
قال العقيلي في الضعفاء: حدثنا عبدالله بن محمد بن سعدويه المروذي قال حدثنا سفيان بن عبد الملك قال سمعت عبدالله بن المبارك: كان حجاج بن أرطاة يدلس, وكان يحدثنا عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العزرمي والعزرمي متروك لا تقربه.
وذكر البخاري نحوه نقلا عن ابن المبارك, وقال نحوه يحيى بن معين ,
وقال الدارقطني: مشهور بالتدليس
وأبلغ من هذا كله اعترافه هو حيث قال: لا توقفوني على السماع!
وتدليسه يشمل التحديث عمن سمعه بمالم يسمعه منه
كما يشمل الإرسال, فلهذا اتفقت عبارات الأئمة على وصفه بالتدليس لشهرته به
وتصريحه, وحينئذ لابد من التفريق بين الأمرين (الإرسال والتدليس) حين دراسة حديث ما ,في سنده حجاج
لأن التفريق يؤثر في النتيجة, وتقدم أن بعض الأئمة يطلق اسم التدليس على الإرسال الذي سماه ابن حجر: خفيا
ومما يدل على أنه يشمل التدليس بحده المعروف ما أخرجه ابن أبي حاتم عن أبيه عن عبدالعزيز بن منيب
عن أبي حامد عن أبي نعيم قال: لم يسمع الحجاج من عمرو بن شعيب إلا أربعة أحاديث والباقي عن العزرمي
¥