ـ[أمة الوهاب شميسة]ــــــــ[03 - Nov-2010, مساء 09:47]ـ
جميل!!!
جزاكم الله خيرا.
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[03 - Nov-2010, مساء 11:33]ـ
أختي في الله أم محمد الظن،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فبعدَ أنْ كتبتُ ما كتبتُ رجعتُ إلى القصيدةِ، وقرأتُها بتمعنٍ؛ لأعيدَ كتابتَها مضبوطةً فهالني قولُ الناظم:
ووجدي فيك يشهد القلبُ أنهُ - ضعيفٌٌٌ وموضوعٌ وذليَ أجملُ
لقد قرأتُ هذا البيتَ فشعرْتُ بخللٍ فيه وتناقضٍ، إذ كيفَ يقولُ الناظمُ: إنَّ وجدَه ضعيفٌ وموضوعٌ في المتغزَّل فيه، ويشهدُ القلبُ بذلك وهو المفْعَمُ بالحب، لقد أحسستُ بالتناقضِ الواضح، أضيفي إلى ذلك ما فيه من قبضِ التفعيلةِ الثانية (مفاعيلن) في الشطرِ الأوَّلِ وهوـ أي القبض ـ وإنْ كانَ جائزًا فهو غيرُ حسنٍ، فدفعني هذان الأمران إلى أنْ أبحثَ عن مصدر للقصيدة، فوجدتها بالمكتبة الشاملة، ووجدتُ البيتَ هكذا:
وَصَبْرِيَ عَنْكُمْ يَشْهَدُ الْعَقْلُ أنَّهُ ... (ضَعِيفٌ)، وَ (مَتْرُوكٌ) وَذُلِّيَ أجْمَلُ
وهذا ـ والله ـ هُو الصَّوابُ؛ فصبرُ الشاعرِ عن حبيبه ضعيفٌ بل هو متروكٌ، فهو لا يصبرُ عنه، والآن لا أدري: أذهلَ شيخُنا أبو إسحاق أم كان نقلُك عنه خطأ؟ فأرجو أنْ تراجعي ما نقلتِه عن الشيخِ ـ حفظَهُ اللهُ وشفاهُ ـ والسلام.
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[03 - Nov-2010, مساء 11:47]ـ
أختي في الله،
قال الناظم:
غريبٌ يقاسي البعدَ عنكَ ومالَهُ -ورَبِكَ عن دارِ القِلى مُتَحَوَلُ
نسيتُ التعليقَ على ضبطِ هذا البيتِ فأقولُ: (وربك) ضبطُها: وَرَبِّكَ، وكلمةُ (متحول) ضبطُها: مُتَحَوَّلُ
هذا والله أعلم، والسلام.
ـ[محمد عبد العزيز الجزائري]ــــــــ[03 - Nov-2010, مساء 11:51]ـ
جزاك الله خيرا يا أخانا محمود محمد محمود مرسي على هذه الفوائد.
وبارك الله في أختنا أمّ محمّد.
ـ[رضا العربي]ــــــــ[04 - Nov-2010, صباحاً 12:02]ـ
أحسن الله إليك أختنا الكريمة وشكر لك وبارك فيك وفي شيخنا العلامة الحويني شفاه الله وعافاه وأمد في عمره بالخير والبركة
وبارك الله فيك أخانا الكريم محمود مرسي على طيب مبادرتك بتصحيحك الشعر، وهو أمر طيب محمود حبذا لو صار عادة لنا في المجلس؛ حرصا على العلم ومتابعة لموضوعاتنا وموضوعات إخواننا وأخواتنا، ولن يكون ذلك غاضا لقيمة الموضوع ولا صاحبه أبدا بل هو غيرة ومحبة للعلم وإخلاص لثقافتنا ولغتنا وحرص جميل على سلامتها، وسيكون مفيدا للجميع؛ إذ سينبه ويوقظ ويعلم .. فبارك الله فيك وفيما فعلت، وفي شيخنا الكريم، وفي أختنا المباركة التي تتحفنا بمحاضرات شيحنا العلامة، من خلال جهود لها مباركة، نلمس فيها الحرص ونشعر بالإخلاص وندعو الله أن يثقلها في ميزان طاعاتها .. ويجزيها عنا وعن الشيخ خيرا عميما
دمتم بفضل من الله ونعمة