ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[14 - Sep-2010, مساء 05:51]ـ
وفقك الله.
* كيف حسَّن محمد بن مكي بن أبي الرجاء لأبي الصهباء الكوفي، وهو يعيِّنه في الإسناد بصلة بن أشيم البصري؟ مع اعتبار أن اعتماد المتأخرين في التصحيح والتحسين على أحوال الرواة.
* نقلتَ قول ابن أبي الرجاء: (حديث حسن مشهور، عن حديث حماد بن زيد ... )، كذا، وصوابه: (من حديث حماد ... ).
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[14 - Sep-2010, مساء 06:21]ـ
وفقك الله.
* كيف حسَّن محمد بن مكي بن أبي الرجاء لأبي الصهباء الكوفي، وهو يعيِّنه في الإسناد بصلة بن أشيم البصري؟ مع اعتبار أن اعتماد المتأخرين في التصحيح والتحسين على أحوال الرواة ..
أحسن الله إليك يا أبا عبد الله. تعقبك في محله. وتلك نُغْبَةٌ من بحار أوهامنا! ولن نستدرك إصلاحها في مكان آخر؟ بل سنتركها مع التنبيه عليها، عازين الفضل لأهله، لعل صنيعنا هذا يكون عبرة لبعض إخواننا ..
ـ[أبو البرآء السلفى]ــــــــ[15 - Sep-2010, صباحاً 03:30]ـ
أحسن الله إليك أخي الحبيب؛ أبو المظَفَّر السِّنَّاري
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[15 - Sep-2010, مساء 04:48]ـ
أحسن الله إليك أخي الحبيب؛ أبو المظَفَّر السِّنَّاري
بارك الله فيك يا شيخ أحمد، ونفع بك.
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[15 - Sep-2010, مساء 06:41]ـ
جزاك الله خيرا وأحسن الله إليك
تخريج محكم وحكم موفق وفقك الله دائما وأبدا
والحديث لايقل عن درجة الحسن كما تفضلت ولكن بزيادة ظن حماد
أسأل الله لي ولكم استقامة اللسان وصلاح الجنان ودخول الجنان والبعد عن النيران
ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[15 - Sep-2010, مساء 08:20]ـ
الشيخ أبو المظَفَّر السِّنَّاري، بارك الله فيك ونفع بك.
نسأل الله لك التوفيق والسداد.
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[18 - Sep-2010, مساء 09:25]ـ
والراوي الثقة الحافظ المأمون -مثل حماد- إذا روي خبرًا مسندًا ورواه عنه جماعة من الثقات هكذا، ثم عاد وأوقفه أو شك فيه!! فالأول هو الذي عليه الاعتماد؛ لكونه أتى فيه بزيادة حفظها عنه ثقات أصحابه، فلعله نسي بعد ذلك أنه سمعه مرفوعًا، فذهب يوقفه، ثم تعارض عنده الوقف والرفع ولم يترجح أحدهما على الآخر، فصار يشك فيه!
ثمت هنا أمر دقيق لعلك تتقبله مني بصدر رحب وهو
أنك أثبت أن رواية رفع الحديث حسنة أو صحيحة ثم بنيت على ذلك إحتمال شكه بعد ذلك
والصحيح
أن الحديث حسن فقط بزيادة ظنِ حماد في رفعه أوقفه وقوله (أحسبه عن النبي) أو (أراه رفعه) أو (أحسبه رفعه) أو (أظنه رفعه) أو (لاأعلمه إلا رفعه) ونحوه مما يوهم عدم يقينه أو شكه
والسبب في ذلك أن ما ورد فيه الجزم بالرفع فقط لم يرد فيه ممايُقبل سوى طريق واحدة أو طريقين ولا كنها تضعف بمقابل طرق الشك أ والوقف الأكثر والتي بعضها أقوى بمراحل كما تعلم فلا يعتد بها ولا يقال لعله كان يحفظ ثم نسي ولهذا أشار الترمذي إلا ضعف حديث الرفع
فالذي ظهر لي أن الحديث حسن صحيح بظن حماد أوشكه كما أنه حسن موقوفا
أما رفعه قطعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فضعيف
إلا إن قلنا أن شك حماد له حكم يقينه مطلقا وذلك فيه نظر
والله أعلم
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[21 - Sep-2010, مساء 09:40]ـ
والسبب في ذلك أن ما ورد فيه الجزم بالرفع فقط لم يرد فيه ممايُقبل سوى طريق واحدة أو طريقين ولكنها تضعف بمقابل طرق الشك أوالوقف الأكثر والتي بعضها أقوى بمراحل كما تعلم
ثم إن تفرد عارم عن جميع الرواة بتأكيد الرفع -بقد - قد يكون بسبب إختلاطه في آخر عمره إن كانت الرواية في تلك الفترة