ـ[العطاب الحميري]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 04:41]ـ

صحيح أنه لا يوثق ببرامج الحاسوب الثقة التامة، لكن ينبغي الانتباه إلى الطبعة المنقول عنها ومن ثَم مراجعتها، وكتاب الشاملة قد نقل من الطبعة التي لم يتمها الشيخ أحمد شاكر.

فبعد مراجعتها تحصل أن التوثيق الصريح ثابت في (4/ 215 رقم الحديث: 1717) من تلك الطبعة.

ثم وقفت على نسخة الكروخي وهي من النسخ المعتمدة لسنن الترمذي (ق /119 - و) فإذا قوله: (ونبيح ثقة) ليس مثبتا فيها.

فلا بد إذن من معرفة هذه الزيادة في تلك الطبعة من أين أتت؟ وهل هي من أصل / فرع صحيح؟

حياك الله يا شيخ عبد الله ... وأسأل الله لي ولك القبول ...

وبارك الله لك إثراء الموضوع ... وكم أنا سعيد حيال أيَّ انتقاد أو توجيه أو تعقيب ..

وكل ذلك بالحجة الواضحة والدلائل الدامغة ...

فالأخوة شيء والعلم شيء آخر ...

وهنيئا لك يا شيخ عبد الله بنسخة الكروخي ...

وكما أكون أكثر سعادة عندما أناقش في مدى صحة إعمالي لقواعد الجرح والتعديل في الرواة ...

وهذا الذي أريده من هذه السلسلة التي أسأل الله تعالى أن يبارك لي فيها وأن يصيبني من بركتها ...

من بركة الأئمة والتعامل مع كلامهم

شعبة

القطان

أحمد

ابن معين

علي ابن المديني

الإمام البخاري

النسائي

الذهبي

الحافظ

السيوطي

المعلمي

الألباني

اللهم إني أشهدك على حبِّ أهل الحديث الصادقين الذين ما أرادوا بعلمهم إلا وجه الله تعالى

قلت في منظومة لي لعلي أعرضها عليك

ومن يُرد بعلمه غيرَ الصمد**فعيشه همٌ وغمٌ وكمدْ

تسعَّرُ النارُ به في الآخرة**في أوَّلٍ ثم الجموعُ الكافرة

ولم يجد عرْف الجنان الغالية**والمخلصون في القصور العاليه

لأنَّهم لم يقصدوا بعلمهم**إلا رضا معبودهم وربهم

ولعل كتاباتي في الجرح والتعديل نواة لمشروع علمي-خاص بي- إن رأيت أنت-شيخ عبد الله- وأمثالك من أهل الصناعة جدوى مثل هذه الكتابات؟؟

وأخيرا:ما الذي ترجح لك يا رعاك الله تعالى في التوثيق المنسوب للإمام الترمذي؟؟

أودُّ إفادتي؟؟

أخوك الصغير أبو البراء

ـ[العطاب الحميري]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 04:56]ـ

بارك الله فيك أخي الحبيب العطاب، وسهل أمرك يا حي يا قيوم .. وحيا الله الشيخ الحبيب أبا محمدٍ الحمراني، وأسأل الله له ولنا دوام الصحة والسلامة والاطمئنان آمين.

أقول: وممن روى عنه غير الأسود [سويد] بن قيس:

- أبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني .. وحديثه عند أبي داود في (السنن رقم 1682).

- معمر .. وحديثه عند عبد الرزاق في (المصنف رقم 7755) .. بل قد نسبه وأشهره؛ فقال: عن أبي عمرو الندبي وهو نبيح العنزي.

- أبو المقدام ثابت بن هرمز الكوفي .. وحديثه عند الثوري في تفسيره على سورة براءة .. ومن طريقه الطبري في (جامع البيان).

- بل قال خليفة بن خياط في (تاريخه): وفي هَذِهِ السنة، وهي سنة اثنتين وثمانين وفيها بعث عَبْد الملك أخاه محمدا إِلَى أرمينية، فلقيه أهلها فهزمهم ثم سألوه الصلح فصالحهم، وولى عليهم نبيح بْن عَبْد اللَّهِ العَنزي فغدروا به فقتلوه.

- بل روى الدولابي في الكنى عن شريك؛ قَالَ: نبيح أبو عَمْرو.

- كما أنه روى عن عدة من الصحابة؛ منهم: جابر، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري، وابن عباس، وعبد الله بن عمر.

- فمحله الصدق رحمه الله .. ووصفه بالثقة أليق وألصق .. أما أن يكون ليناً فهذا بعيدٌ جداً .. ويمكن أن يعتذر عن تصنيفه بالمقبول من قبل الحافظ ابن حجر بأن روايته قليلة ولم يقف على من روى عنه من غير الأسود؛ فهو بذلك يستحق هذا الوصف .. أما وبعد ظهور أمره فلا.

قُبلة بين عينيك على ما كتبت يا أيها الشيخ الكريم

تقبل شكري

أبو البراء

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 05:47]ـ

لم نفعل شيئاً حفظك الله .. والعفو أخي الحبيب.

وسامحني أبا محمد على التقدم بين يديك بهذه الإجابة؛ فأقول:

سأجعل نظريتي هي العنوان:

(هذه الزيادة مما تفردت به طبعة بولاق المطبوعة سنة 1292 هـ) .. وأكاد أجزم بهذا جزماً لا يعتريه ظن.

بيان ذلك:

- أن جميع النسخ الخطية الصحيحة الموثوق بعراقتها وضبطها خاليةٌ من هذه الزيادة.

- أن الإمام الطوسي في مستخرجه لم ينقل هذه الزيادة، ومن عادته رحمه الله نقل كل كلام الإمام الترمذي عقب الحديث المستخرج ما أمكن ذلك.

- أن هذه الزيادة ليست في الطبعة الهندية الصحيحة والتي قام الشيخ عبد الرحمن محمد عثمان بتحقيق شرح التحفة عليها للإمام المباركفوري.

يبقى الآن أن هذه الزيادة أقدم ما وردت كانت ضمن الطبعة البولاقية التي أشرت إليك بها .. والتي بدورها كان اعتماد العلامة أحمد شاكر عليها في تحقيقه؛ زيادة على بعض المخطوطات الحديثة التي تعتبر في بعضها أصلاً للطبعة البولاقية.

أقول: ولما أنه كان من النسخ التي اعتمد عليها الدكتور بشار عواد تلك الطبعة مع طبعة الشيخ أحمد شاكر = أتت هذه الزيادة في طبعته الصادرة عن دار الغرب _ المبتزة للأموال _.

ويؤيد هذا أن الطبعة القديمة التي طبع فيها شرح العارضة لابن العربي أتى نص أحاديث السنن بعينه هو نص النسخة البولاقية؛ فلذلك أتت الزيادة في تلك الطبعة للشرح.

ثم ليس من عادة الإمام الترمذي أن يعقب بمثل هذا القول عن راوٍ من الرواة بعد أن يصف الحديث بكونه: (حسنٌ صحيح).

ويبقى ممن يملك نسخة الإمام السندي رحمه الله أن يراجعها لنا مأجوراً مشكورا. والله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015