ـ[سارة بنت محمد]ــــــــ[30 - Jul-2010, مساء 04:04]ـ
هذا ما وفق الله تسطيره مع الشغل والصوارف .. أسأل الله تعالى أن يكون صواباً بمنه.
ويبقى شواهد الباب والحديث .. إن وجدت وقتاً ومتسعاً فبإذن الله سأوردها سهل الله ذلك.
بارك الله في علمكم ووقتكم شيخنا الفاضل وجزاكم خيرا وأجزل لكم العطاء.
في انتظار شواهد الباب والحديث، أسال الله تعالى لكم التيسير ويجعل ما تصدقتم به علينا من العلم في ميزان حسناتكم.
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[31 - Jul-2010, صباحاً 01:10]ـ
آمين آمين آمين .. اللهم تقبل يا حي يا قيوم .. وارزقنا الاخلاص والصواب بمنك وكرمك.
الشاهد الأول: حديث ابن عباس رضي الله عنه:
لا يعرف إلا من رواية ليث بن أبي سليم، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنه.
حمله عن الليث كلٌ من: (شعبة، وعبد الواحد العبدي، والمعتمر بن سليمان، وحماد بن سلمة، وعبد الله بن إدريس، ومحمد بن الفضيل).
بلفظ: (عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا، وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ) هكذا في جميع الطرق.
إلا في طريق عمرو بن مرزوق؛ عن شعبة فقط؛ أتى اللفظ هكذا: (يَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا، وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْلِسْ) فقد خالف عمرو بهذا اللفظ كلٌ من: (محمد بن جعفر، والطيالسي) في طريقيهما عن شعبة .. ولا عبرة بمخالفته بمقابلهما رحمهما الله.
وعلة هذا الحديث هو [الليث] رحمه الله؛ فإنه ضعيفٌ متكلم فيه؛ ولكن .. قال ابن عدي رحمه الله: (وليث بن أَبِي سليم له من الحديث أحاديث صالحة غير ما ذكرت، وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه).
يتبع حسب الوسع والطاقة إن شاء الله ..
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[31 - Jul-2010, صباحاً 01:44]ـ
الشاهد الثاني: مرسل الحسن البصري رحمه الله:
أخرجه عنه معمراً في جامعه برقم (20289) ومن طريقه البيهقي في الشعب رقم (7801)، كما أخرجه البيهقي في الشعب عن عوف العبدي عنه.
فلفظ معمراً: (إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى انْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ وَإِلَى احْمِرَارِ عَيْنَيْهِ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ، فَإِنْ كَانَ قَائِمًا فَلْيَقْعُدْ، وَإِنْ كَانَ قَاعِدًا فَلْيَتَّكِ).
أما لفظ عوفٍ عنه: (إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى انْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ، وحُمْرَةِ عَيْنَيْهِ؟! فَمَنْ حَسَّ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ قَائِمًا فَلْيَقْعُدْ، وَإِنْ كَانَ قَاعِدًا فَلْيَضْطَجِعْ).
فهنا هذا الشاهد فيه من العلل ما يلي:
مرسل + أنه مرسل الحسن وللعلماء فيها كلام + أن معمراً لم يسمعه من الحسن بل قال: عمن سمع الحسن + أن في سند البيهقي عوف العبدي وهو وإن وثق إلا أنه قد تكلم فيه.
الشاهد الثالث: مرسل سنان بن سعد: ويقال له سعد بن سنان أيضاً:
رواه ابن وهب في الجامع عنه رقم (473) بسند واهٍ لا تقوم به حجة.
ولفظه: (الْغَضَبُ جَمْرَةٌ فِي قَلْبِ الإِنْسَانِ تَوَقَّدُ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ، فَإِذَا حَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَجْلِسْ).
يتبع بإذن الله الشاهد الأخير: حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
ـ[أبو عبد البر رشيد]ــــــــ[31 - Jul-2010, مساء 10:38]ـ
بارك الله فيك يا أبا عاصم
و الشديد الذي يصبر على الغضب بأن يمسك عن الإنتصار لنفسه
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 01:17]ـ
أما حديث أبو سعيد الخدري رضي الله عنه .. فقد روي عنه من طريقين _ والكلام على الوجه المطول فقط _:
الأول: طريق أبو نضرة العوفي _ صاحب أبو سعيد رضي الله عنه _.
الثاني: طريق محمد بن مسلم القرشي.
وسأذكر ألفاظ كل طريق على اختلافها مقتصراً على الشاهد منها .. وإلا فالحديث طويلٌ مشهور معروف.
· أما طريق أبي نضرة فإنه يروى عنه من طريقين:
الطريق الأول: طريق علي بن زيد بن جدعان .. وهو قد حمله عنه الجم الغفير من الرواة والأئمة؛ فقد رواه عنه:
-[معمر] كما في الجامع رقم (20720) .. ومن طريقه الإمام أحمد رقم (11193).
¥