حديث (رحم الله امرأ جب الغيبة عن نفسه)

ـ[عمر زعلة]ــــــــ[27 - Jul-2010, صباحاً 12:24]ـ

لم أجده إلا عند العجلوني في كشف الخفاء ج 1 ص 513 برقم 1367 (رحم الله امرأ جب الغيبة عن نفسه). وبيض له. أي لم يذكر فيه شيئاً.

وهذا يعني أنه لا اصل له.

وقد سمعت هذا الحديث ممن لا علم عنده، يذكره جازماً بنسبته إلى الرسول (ص)، فقلت: مثل هذا لا يستغرب منه، وليس هو موضع ثقة حتى يُحمل عنه الحديث وينتشر بين الناس، سيما طبقة طلبة العلم.

ولكن الذي أزعجني ومن ثم حملني على هذه الكتابة، أنني سمعت الحديث هذه الليلة في برنامج إفتائي، من شيخ له حضور في برامج الفتوى في الفضائيات، وله بحوث علمية مشهورة، سمعته يجزم بالحديث ونسبته إلى الرسول (ص)، أكثر من مرة وبنى عليه مسألة (جواز عمل الإنسان لبعض الأشياء دفعاً عن نفسه نقيصة الناس، وإن لم ينو بها القربة).

وسماع الناس لهذا الحديث –والحال هذه- مدعاة لانتشاره بينهم وحمله عن ذاك الشيخ، حتى بين طلبة العلم.

لذا رأيت لزوم التنبيه على هذا الحديث.

والدعاء للشيخ المشار إليه موصول، بالسداد والمزيد من بذل الخير والعلم للناس، فله في هذا جهود مباركة، وأيادي بيضاء، فعسى الله ان يأجره.

والله الموفق.

ـ[إياد القيسي]ــــــــ[30 - Jul-2010, مساء 11:52]ـ

الفقهاء منذ زمن بعيد معروف احتجاجهم بالمشهور من الحديث، وكذا المفكرين، وأهل الحديث هم حرس الحدود وصمام الأمان، وحسنا فعلت ونبهت.

ـ[عمر زعلة]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 12:07]ـ

شكر الله مرورك أخي الكريم الشيخ إياد.

ـ[عمر بن سليمان]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 06:54]ـ

لعل هذا الاثر الذي ذكرت يندرج تحت اصل عام وهو " فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضة " من حديث النعمان الحلال والحرام عند مسلم وبلفظ اخر عند البخاري

والشاهد في قوله " عرضه " في الروايتين

وقد أشار الشيخ محمد بن عثيمين الى الأثر المذكور في تفسير سورة البقرة عن قوله تعالى (واتقوا الله ويعلمكم الله) بقوله (أنه ينبغي للإنسان إذا وقع في محلّ قد يستراب منه أن ينفي عن نفسه ذلك؛ وربما يؤيد هذا الأثرُ المشهور " رحم الله امرئ كفّ الغيبة عن نفسه ") ا. هـ

والله أعلم

ـ[عصام الحازمي]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 02:24]ـ

شكر الله لكم شيخي المبجل أبا عبد الله عمر ,,

وبانتظار تعليقكم على ما أورده الفاضل عمر بن سليمان وفقه الله ..

طور بواسطة نورين ميديا © 2015