ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[24 - Jul-2010, مساء 09:21]ـ
إطلاق أنه من كتب العلل غلط -فيما يظهر-.
والظاهر من سياق المنقول: أن المتكلم أراد أن تاريخ البخاري كتابُ علل بالنظر إلى أنه يُعِلُّ فيه أحاديث ويبيِّن ضعفها، إلا أن هذا غير كافٍ لنقله من بابة التواريخ والتراجم إلى كتب العلل.
ولعل المتكلم تجوَّز في العبارة؛ لكونه في مَعرِض المقابلة بين صحيح البخاري وتاريخه، والله أعلم.
ـ[عبدالله]ــــــــ[24 - Jul-2010, مساء 10:41]ـ
جزاك الله خيرا
ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[25 - Jul-2010, صباحاً 11:13]ـ
لا تخلو مصادر العلوم من كونها على قسمين:
أساسي؛ ومساعد (ثانوي).
وكل قسم لا يستغني عنه الآخر، بل هما متلاحمان.
فالأساسي: ما أُلف قصدا في أحد العلوم، ككتاب (تهذيب الكمال) في علم الرجال.
والمساعد: ما احتوى على أكثر من علم، وكثر الكمُّ المنقول من أحد العلوم، مثل: سير أعلام النبلاء، فهو مؤلف قصدا في التراجم، لكنه يحتوي (مثلا) على شيء كثير من (الأدب: الشعر والنثر)، فهو بهذا مصدر مساعد في الأدب.
فإذا نظرنا إلى كتاب التاريخ للبخاري والغرض الأساس البيّن من الكتاب فإذا هو = علم التراجم.
فهو مصدر أساسي من مصادر علم التراجم.
وإذا نظرنا إليه من بابة علم العلل، فهو يتخلله إعلالات نقدية، لكن طريقة عرضه لها بحسب مناسبات المترجم له.
وعليه فيقال: إنه من مصادر العلل المساعدة (الثانوية).
فلا بد من التقييد بـ (مساعدة / ثانوية) لأن المؤلِّف لم يكن غرضه الأساس - فيما يظهر من طريقة العرْض - العلل ابتداء، وإنما جاءت العلل عرَضًا، ولا يحسنُ في هذا الإطلاق.
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - Jul-2010, مساء 08:56]ـ
بارك الله فيكم
قال العلامة عبدالرحمن بن يحيى المعلمي رحمه الله في تحقيقه على الفوائد المجموعة للشوكاني:
((إخراج البخاري الخبر في التاريخ لايفيد الخبر شيئا بل يضره فإن من شأن البخاري أن لا يخرج الخبر في التاريخ إلا ليدل على وهن راويه).ا. هـ
للمذاكرة حوله والفائدة
ـ[عبد العليم الأثري]ــــــــ[30 - Jul-2010, صباحاً 05:13]ـ
السلام عليكم
البخاري في تاريخة يذكر الجرح والتعديل والعلل ويبين المراسيل وابن ابي حاتم جعل لكل غرض كتابا.