ـ[عدلان الجزائري]ــــــــ[04 - Oct-2010, صباحاً 04:14]ـ

الخلاصة أن ثمانية عشر شعبة والمسعودي وأبا عوانة وابن عيينة وزائدة وشيبان وإسرائيل وأشعث بن سوار وشريكا والوليد بن أبي ثور ومسعرا وسفيان الثوري وإبراهيم بن عثمان وحماد بن شعيب وأبا بكر النهشلي وورقاء بن عمر وسليمان بن قرم وأبا حنيفة رووه عن زياد بن علاقة قال سمعت عمي قطبة بن مالك وأنا غلام شاب يقول صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ في إحدى الركعتين والنخل باسقات لها طلع نضيد قال شعبة فلقيته في السوق في الزحام فقال ق واللفظ لشعبة

استدراك على الحديث الأول دالني عليه أخي الكريم عبد الرحمن بن شيخنا جزاه الله خيرا

قد تابع هؤلاء الثمانية عشر أيضا عتبة بن عبد الله أبو العميس المسعودي أخو عبد الرحمن

أخرجه ابن أخي ميمي في فوائده نا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا أحمد بن الحسين بن عبدالملك ثنا معاذ بن موسى البزار ثنا إبراهيم بن محمد الأسلمي عن عتبة بن عبدالله وهو أبوالعميس عن زياد بن علاقة عن عمه أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ في إحدى ركعتيه في الصبح بـ {ق والقرآن المجيد}.

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[04 - Oct-2010, صباحاً 08:59]ـ

فهؤلاء تسعة عشر [3] ( http://majles.alukah.net/#_ftn3) الحميدي والشافعي وابن أبي شيبة وأبو خيثمة وأسد بن موسى ومحمد بن الصباح وعبد الله بن محمد ومحمد بن عبد الله والحسن بن محمد ونصر بن علي وعثمان بن أبي شيبة وأحمد بن عبدة وعلي بن خشرم وعبد الجبار بن العلاء وهارون بن معروف وهشام بن يونس ومحمد بن أبان وأحمد بن محمد البلخي وسعيد بن عبد الرحمن رووه عن سفيان بن عيينة عن زياد بن علاقة به

زد عليهم علي بن حرب الطائي في الثاني من حديث سفيان بن عيينة

حيث قال

نا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادٍ، سَمِعَ عَمَّهُ، يَقُولُ: " سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ: وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ سورة ق آية 10 ".

ـ[عدلان الجزائري]ــــــــ[04 - Oct-2010, مساء 02:28]ـ

جزاك الله خيرا أخي الكريم عبد الرحمن وزادك توفيقا وسدادا

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[06 - Oct-2010, مساء 03:28]ـ

بالنسبة للحديث الثاني أخي عدلان

جزمت بالقطع بان أصبغ أو الأصبغ كما في بعض الروايات ليس هو الوليد بن سريع لعدم ورود ذلك

ولكنه غريب أن يروى الحديث ثلاثة من موالي عمرو بن حريث

وليس ببعيد عندي أن يكون الثلاثة واحدا

وبا لنسبة لتفرد بن عيينة عند عبد الرزاق بعدم ذكر أصبغ فلعله خطأ من عبد الرزاق نفسه فله أخطاء من ذلك النوع

أو أن عبد الرزاق أو سفيان علما أن الأصبغ هو نفسه الوليد بن سريع فليس ذلك ببعيد

والله أعلم

ولا شك أن الحديث حسن مقبول

حتى ولوسلمنا أن الوليد بن سريع تفرد به

.

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[07 - Oct-2010, مساء 01:13]ـ

ومحمد بن يزيد الواسطي ثقة ثبت ولم يتفرد عن إسماعيل بهذه الزيادة بل تابعه جماعة

1/ حماد بن أسامة .......

2/ إبراهيم بن حميد

قال البخاري في التاريخ الكبير إسماعيل بن سهل أبو حاتم الجشمي من ولد أبي إسرائيل صاحب جعدة سمع إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الأصبغ مولى عمرو بن حريث به .....

وتابعهم جماعة سوى هؤلاء حكاه عنهم الرازيان في علل الحديث ولم أقف على رواياتهم مسندة

في المتفق والمفترق للخطيب البغدادي

أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان حدثنا أبو علي إسماعيل بن أبي خالد عن الأصبغ عن عمرو بن حريث قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة فكأني أسمع صوته {فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس} وذهب بي أبي إليه ودعا لي بالرزق.

ـ[عدلان الجزائري]ــــــــ[07 - Oct-2010, مساء 01:45]ـ

جزاك الله خيرا يا عبد الرحمن ألا ترى أن سند الخطيب ناقص لم يحفظ منه إلا طرفاه أوله وآخره فالقطان شيخ الخطيب وأبو علي شيخه ويحتمل أنه الصفار وبينه وبين إسماعيل مفاوز تنقطع فيها أعناق الإبل ولعل هذا السند لو حفظ تاما لكان راجعا إلى أحد السندين المذكورين فلا متابعة حينها

زادكم الله حرصا وتوفيقا

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[07 - Oct-2010, مساء 02:04]ـ

ولعل هذا السند لو حفظ تاما لكان راجعا إلى أحد السندين المذكورين فلا متابعة حينها

زادكم الله حرصا وتوفيقا

نعم هو كما قلت وإنما ذكرته للبحث عنه

ولهذا لم أقل لك وزد عليهم

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[07 - Oct-2010, مساء 02:51]ـ

هذا النقص في إسناد الخطيب راجع إلى النسخة الموجودة من الكتاب، فقد اختُصرت بعض أسانيدها على هذا النحو!

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[07 - Oct-2010, مساء 03:20]ـ

قال الذهبي في معجم الشيوخ الكبير

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ تَمَّامٍ، وَجَمَاعَةٌ، قَالُوا: أنا يَحْيَى بْنُ أَبِي السُّعُودِ. وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالا: أَخْبَرَتْنَا فَخْرُ النِّسَاءِ شُهْدَةُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ النِّعَالِيُّ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الأَصْبَغِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَدَاةَ فَكَأَنِّي أَسْمَعُ صَوْتَهُ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ. قَالَ: وَذَهَبَ بِي أَبِي إِلَيْهِ فَدَعَا لِي بِالرِّزْقِ. هَذَا حَدِيثٌ صَالِحُ الإِسْنَادِ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ نَحْوَهُ.

وفي السند هنا أبو الحسين ولعله تصحيف

أو هو أخ لإسماعيل بن أبي خالد

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015