أبو جنادة هو حصين بن مخارق بن ورقاء بن عبد الرحمن بن حبشي بن جنادة السلولي المكفوف الكوفي ذكره ابن حبان في الكنى [8] ( http://majles.alukah.net/#_ftn8) من المجروحين فقال أبو جنادة شيخ يروى عن الأعمش ما ليس من حديثه لا يجوز الرواية عنه ولا الاحتجاج به إلا على سبيل الاعتبار وقال الدارقطني في التعليق على المجروحين أبو جنادة هذا يضع الحديث له كتب في تفسير القرآن وغيره موضوعة وذكره الدارقطني أيضا في الضعفاء وقال متروك وقال أبو أحمد الحاكم منكر الحديث وذكر له الخليل في فوائده حديثا فقال وهو غريب من حديث حصين بن مخارق عن يوسف بن ميمون الصباغ الكوفي وهو من المقلين عزيز الحديث ولم يروه عنه إلا محمد بن مروان السدي [9] ( http://majles.alukah.net/#_ftn9) وضعفوه وقال ابن شاهين في الضعفاء ثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال رأيت في كتاب أحمد بن عثمان بن حكيم بخطه حديثا طويلا عن حصين بن مخارق [10] ( http://majles.alukah.net/#_ftn10) أبي جنادة عن الأعمش عن خيثمة عن عدي بن حاتم وقد كتب أحمد بن عثمان في آخره بخطه سمعت هذا الحديث من أبي جنادة وكان عندي كذابا وقال الحافظ في اللسان وأخرج الطبراني في المعجم الصغير من طريقه حديثا وقال حصين بن مخارق كوفي ثقة [11] ( http://majles.alukah.net/#_ftn11)

[1] (http://majles.alukah.net/#_ftnref1) لم أقف عليه في المطبوع

[2] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref2) كذا في المطبوع والمشهور باسم الأب هذا والكنية واللقب سلام وله ترجمة في تاريخ بغداد

[3] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref3) في المطبوع عمر

[4] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref4) لم أقف عليه في المطبوع

[5] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref5) لم أقف عليه في المطبوع

[6] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref6) ورد في رواية ابن خزيمة في الصحيح نا علي بن حجر السعدي عن مرة نا شريك وهو تصحيف لا وجه له وهو يوهم أن مرة شيخ علي والصواب نا علي بن حجر السعدي غير مرة والتصويب من فضائل القرآن

[7] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref7) وردت في نسخة عندي إلكترونية بن والتصويب من شرح مسند أبي حنيفة وهو نسخة عندي إلكترونية ولم أتمكن من الوصول إلى الكتابين فالله المستعان وإبراهيم هو النخعي وسعيد هو ابن جبير

[8] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref8) وعزى هذا القول مختصرا إلى ابن حبان إلى الكنى الذهبي في المغني أما ابن الجوزي فنقله عنه مختصرا من غير عزو فتعقبه الشيخ الحويني في النافلة فقال: وأخشى أن يكون اختلط على ابن الجوزي بترجمة أخرى فإن ابن حبان لم يترجم لحصين هذا في ضعفائه فالله أعلم

قلت: نعم لم يترجم لحصين لذا لم تعرفه لكنه ترجم لأبي جنادة وهو هو وزاد الأمر بيانا قول الدارقطني المذكور فوق

[9] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref9) وهذا غريب فالرجل روى عنه جماعة

[10] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref10) في المطبوع " بن " وأراها مقحمة والحديث الذي عنى ابن شاهين أراه الذي ذكره له ابن حبان في منكراته في الضعفاء وهو في الكبير والأوسط للطبراني والحلية لأبي نعيم وشعب الإيمان للبيهقي فإن سندهما واحد وهو حديث طويل

[11] ( http://majles.alukah.net/#_ftnref11) لم أقف على هذا التوثيق في المعجم الصغير لعله وقع في نسخة الحافظ ونقله عن الطبراني أيضا الهيثمي في المجمع فتعقبه الحويني في النافلة قائلا: وأما توثيق الطبراني فلم أقف عليه فالله أعلم بحقيقة ذلك

قلت: فاته كلام الحافظ ولو وقف عليه لعلم موضع التوثيق وبالله وحده التسديد والتوفيق

ـ[عدلان الجزائري]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 03:11]ـ

5/ شعبة بن الحجاج

وروى هذا الحديث أيضا عن مخول بن راشد شعبة واختلف عليه على أقوال قال أبو نعيم في الحلية: ولشعبة فيه أقوال تسعة [1] ( http://majles.alukah.net/#_ftn1)

أقول: رواه يحيى بن سعيد القطان عن شعبة عن مخول بن راشد عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة الم تنزيل وهل أتى وفي الجمعة بسورة الجمعة وإذا جاءك المنافقون

أخرجه أحمد في المسند

وأخرجه أبو داود في السنن وعنه أبو عوانة في المستخرج ثنا مسدد

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015