ـ[عدلان الجزائري]ــــــــ[02 - Jul-2010, صباحاً 03:54]ـ

بقيت بقية يسيرة وهي تتعلق بقول عبد الله بن يزيد عن البراء حدثنا البراء وهو غير كذوب سأذكرها إذا يسر الله تعالى

ـ[أبوبكر الذيب]ــــــــ[02 - Jul-2010, صباحاً 06:21]ـ

بوركت يا شيخ عدلان ...

وأيضا قول البراء لم يحن أحد منا ظهره ..

استدل به على أن النزول إنما يكون على اليدين لأنه لا انحناء في الظهر عند النزول على الركبتين ....

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[02 - Jul-2010, مساء 03:47]ـ

بارك الله فيكم.

وأيضا قول البراء لم يحن أحد منا ظهره ..

استدل به على أن النزول إنما يكون على اليدين لأنه لا انحناء في الظهر عند النزول على الركبتين ....

رأيت هذا لبعضهم، وهو استدلالٌ بعيدٌ جدًّا، ومناقض للواقع، والقول به تمحُّل.

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[02 - Jul-2010, مساء 07:22]ـ

بارك الله فيكم.

رأيت هذا لبعضهم، وهو استدلالٌ بعيدٌ جدًّا، ومناقض للواقع، والقول به تمحُّل.

بل الأولى أن نقول باختصار

انه إن كان الساجد على ركبتيه يحني ظهره قبل وضع ركبتيه على الأرض فلا يصح الاستدلال بالحديث

وإن كان الساجد على ركبتيه لا يحني ظهره حتى يضع ركبتيه على الأرض فالاستدلال بالحديث قوي جداً .. وهذا الذي أميل إليه أنا شخصياً

إلا أن بعض الإخوة من المشايخ الأفاضل اعترض عليّ بكون المقدم لليدين في السجود يحني ظهر قبل وضع رجليه على الأرض .. لكن الواقع يكذّبه

وليكن في علمكم أنه قد تبادر إلى قلبي السؤال عن الاستدلال بهذا الحديث عام 1420 هـ ولم أكن اعرف يومها مَن استدل به قبلي .. وتجدونني قد طرحته في غير واحد من المنتديات

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[03 - Jul-2010, صباحاً 12:30]ـ

الساجد على ركبتيه يحني ظهره قبل وضع الركبتين بلا ريبٍ ولا مثنوية.

ولا يلزم البتَّةَ من السجود على الركبتين: الانحطاط بلا حنيٍ للظهر، هذا إن كان ذلك (أعني: عدم الحني مع تقديم الركبتين) ممكنًا، وكان هيئةً مناسبةً للصلاة!

والإلزام بذلك هو ما عَنَيتُه بالبُعد، ومناقضة الواقع، والتمحُّل.

ولهذا لم أرَه لأحدٍ من الأئمة، بل كان الأئمة يفسِّرون قول البراء: (لم يحنِ أحدٌ منا ظهره) بأنه يعني: الشروع في السجود، وهذا يعمُّ الساجد على ركبتيه، والساجد على يديه.

وسألت بعض مشايخنا عن ذلك الاستدلال، فأنكره وأبعده، وهو بذلك حقيق.

والدليل من هذا الوجه أقلُّ ما فيه أنه محتملٌ احتمالاتٍ قويّة، والاحتمال القوي إذا تطرق إلى الدليل سقط الاستدلال به.

والظاهر أن البراء -رضي الله عنه- أراد وصف استقامتهم وعدم حركتهم حتى يسجد النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فذَكَر حنيَ الظهر، وأراد به أدنى حركةٍ تحصل بعد الاستقامة، يدل عليه اللفظ الآخر: (لم نزل قيامًا ... )، ولم يكن من وكده وقصده وصف النزول للسجود، ولا يؤخذ هذا من كلامه. وهذا ما تدل عليه فهوم العلماء للحديث.

* حاولتُ تجربة السجود على الركبتين مع عدم حني الظهر حتى تصل الركبتان الأرض، فوجدتها هيئةً منكرةً مُتعِبة، وانحطاطًا غريبًا لم أرَ أصحاب تقديم الركبتين يفعلونه، فلا وجه للتلازم بين تقديم الركبتين وعدم حني الظهر.

والله أعلم.

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[03 - Jul-2010, مساء 02:07]ـ

حاولتُ تجربة السجود على الركبتين مع عدم حني الظهر حتى تصل الركبتان الأرض، فوجدتها هيئةً منكرةً مُتعِبة، وانحطاطًا غريبًا لم أرَ أصحاب تقديم الركبتين يفعلونه، فلا وجه للتلازم بين تقديم الركبتين وعدم حني الظهر.

والله أعلم.

وأنا أيضاً حاولتُ مرّات عديدات تجربة السجود على الركبتين مع حني الظهر، فوجدتها هيئةً منكرةً مُتعِبة، وانحطاطًا غريبًا لم أرَ أصحاب تقديم الركبتين يفعلونه في بلادي، فلو حنيتَ ظهرك قليلاً نحو الأمام لتوجّبَ عليك تقديم اليدين على الركبتين وإن لم تفعل سقطتْ ركبتاك بقوة على الأرض ولأصابك الضرر؛ فهناك تلازم متين بين تقديم الركبتين وعدم حني الظهر.

والله ولي التوفيق.

ـ[أبو العباس آل حسن]ــــــــ[03 - Jul-2010, مساء 04:26]ـ

لا تلازم بين هذا وذاك.

وهذا الاستدلال ليس له وجه، لأن المخالف لا يفعل ذلك ولا يدعو إليه، وهذه الهيئة منكرة عنده، كما هي منكرة عندك.

والأمر فيه سعة.

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[04 - Jul-2010, مساء 02:27]ـ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015