صحيح إلى جيد إلا لنكتة كأن يرتقي الحديث عنده عن الحسن لذاته ويتردد في بلوغه الصحيح فالوصف به أنزل رتبة من الوصف بصحيح ([3] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftn3)) "

هذا ماذكره السيوطي ومن خلال الإستقراء الآتي سنتبين المراد بقولهم:"جيد"

ماورد عند الأئمة الأربعة مما أطلقوا عليه "جيد"

1 - قال الترمذي:: حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا سلمه بن الفضل عن محمد ابن إسحاق عن حميد عن أنس" أن النبي r كان يتوضأ لكل صلاة طاهراً أوغيرطاهر" قلت لأنس فكيف كنتم تصنعون أنتم؟ قال: كنا نتوضأ وضؤا و احداً. قال أبو عيسى: وحديث حميد عن أنس حديث جيد غريب حسن ([4] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftn4)) .

* تخريجه:

أخرجه البخاري في صحيحه ك: الوضوء باب الوضوء من غير حدث ح: 207. من طريق عمرو بن عامر الانصاري سمعت انساَبه وأخرجه أبوداود ك: الطهارة ح: 146. و النسائي ك: الطهارة ح: 131. كلهم من طرق عن عمرو بن عامر عن أنس وطريق عمرو بن عامر أخرجها الترمذي بعد طريق حميد

* دراسة اسناده:

- محمد بن حميد الرازي التميمي الحافظ روىعن يعقوب القمي وجرير بن عبد الحميد وسلمه بن الفضل وغيرهم، وعنه أحمد وأبوداود والترمذي وابن ماجه، وأسند ابن عدي في الكامل عن أبي زرعة قال: وكان عندي ثقة، وفي رواية أخرى عن أبي زرعة قال:

ثلاثة ليس لهم عندنا محاباة، فذكر منهم محمد بن حميد، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة، وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حياً، وقال أبو بكر الصاغاني: حدثنا محمد بن حميد فقيل له: أتحدّث عنه؟ فقال: وما لي لا أحدث عنه وقد حدّث عنه أحمد بن حنبل وابن معين. وقال يعقوب بن شيبة: كثير المناكير. وقال أبو علي النيسابوري: قلت لابن حزيمة: لو أخذت الإسناد عن ابن حميد فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه، قال: إنه لم يعرفه، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلاً. وقال البخاري فيه نظر، وقال النسائي: ليس بثقة، وكذّبه ابن خراش وصالح جزره والكوسج، وذكر الذهبي أن أبا زرعة كذبه، وهذا يخالف ما سبق أن نقله عنه ابن عدي من توثيقه ويظهر أن أبا زرعة تغير رأيه فيه.

وقال فضلك الرازي: دخلت على محمد بن حميد وهو يركب الأسانيد على المتون، وجاء عن غير واحد أن ابن حميد يسرق الحديث، وقال الذهبي: من بحور العلم وهو ضعيف، وقال ابن حجر: حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه.

أقول: والذي يظهر لي أنه ضعيف جداً فهو يسرق الحديث ويركب الأسانيد على المتون، وهذا جرح مفسر، والجرح مقدم على التعديل.

أما توثيق أبي زرعة فقد سبق أن الذهبي نقل عنه تكذيبه فيظهر أنه تراجع عن توثيقه. وأما توثيق أحمد فإنه كما سبق عن ابن خزيمة أنه لم يعرفه، وكذا يقال عن توثيق

ابن معين توفي ابن حميد 248هـ، روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه ([5] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftn5)) .

- سلمه بن الفضل: الأبرشي الأنصاري مولاهم أبو عمير بن الأزرق قاضي الري روىعن ابن إسحاق وأبي جعفر الرازي والثوري وغيرهم, وعنه ابن معين وعثمان بن أبي شيبه ومحمد بن حميد وآخرون. وثقه ابن معين. وقال: كتبنا عنه وليس به بأس، وكان يتشيع، وقال ابن معين: سمعت جريراً يقول: ليس من لدن بغداد إلى أن يبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة، ووثقة أيضاً ابن سعد وقال أبوحاتم: محله الصدق وفي حديثه انكار يكتب حديثه ولا يحتج به. ووهنه علي بن المديني وضعفه النسائي. وقال البخاري: عنده مناكير .. وقال ابن عدي: عنده غرائب وأفراد لم أجد في حديثه حديثاً قد جاوز الحد في الإنكار وأ حاديثه متقاربه محتمله. والراجح في حاله قول ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الخطأ ,توفي: بعد التسعين ومائه روى له أبوداود والترمذي ([6] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftn6)) .

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015