ـ[أبو العالية]ــــــــ[19 Feb 2007, 11:12 ص]ـ

الحمد لله، وبعد ..

جزاك الله خيراً، يا أبا بكر ووفقك الله لكل خير

محبكم في الله

ـ[أبو لبابة]ــــــــ[19 Feb 2007, 01:54 م]ـ

يحوك في نفسي شئ من أن ننسب الغاية أو الغرض لأفعاله سبحانه وتعالى

الذي أعلمه أن الله سبحانه منزه في أفعاله عن الغاية أو الغرض

عنوان مقالك أخي الكريم:

2. غاية الله من الامتنان على عباده بالنعم .... الشكر

لكن ماذا لو لم يشكر الناس؟

فهل نقول إن الله سبحانه لم تتحقق غايته أو غرضه من الامتنان؟

سبحانه وتعالى علوا كبيرا.

سؤالي هل ورد في القرآن الكريم ما يدل على أن لله غاية أو غرضا من أفعاله سبحانه وتعالى؟

ـ[أبو العالية]ــــــــ[19 Feb 2007, 02:37 م]ـ

الحمد لله، وبعد ...

تأمل في الحلقة الأولى؛ تتضح الأمور اكثر

تفضل:

الحلقة الأولى ( http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=7405)

ـ[جمال أبو حسان]ــــــــ[19 Feb 2007, 03:28 م]ـ

الحلقة الاولى المشار اليها ليس فيها جواب على سؤال السائل بل كلام عام غير ممنهج

والاصل بيان المعنى المراد واختلاف العلماء في بيانه بذكر ادلة كل قوم ثم الموازنة بينها

اما ان يساق الامر على انه من المسلمات فلا اظن انه نافع

على انني لم ابد رايي في هذه المسالة ولم اذكر ما يشير اليه

ـ[أبو العالية]ــــــــ[19 Feb 2007, 04:20 م]ـ

الحمد لله، وبعد.

بالنسبة للسؤال الأول: فيقال:

أولاً: الأصل في الخلق أن الله لم يخلق عباده عبثاً، وإذا علم هذا؛ فإنما يدل على أن هناك غايات لله تعالى في أفعاله. ودليل ذلك: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} المؤمنون115 فالله منزَّه عن العبث في الخلق والتكليف، وعُلم هذا ضرورة من استقراء الآيات في كتاب الله تعالى.

وقد قال الألوسي رحمه الله (3/ 143):

" أفعال الله تعالى وأحكامه لا بدّ فيها من حكمة ومصلحة وهو مسلم لكن لا نسلم أنه لا بدّ أن تظهر هذه المصلحة لنا إذ الحكيم لا يلزمه اطلاع من دونه على وجه الحقيقة كما قاله القفال في «محاسن الشريعة» وحينئذٍ فما المانع من أن يقال هناك مصلحة لم نطلع عليها، ويجاب بأنا لم ندع سوى أن الله تعالى قد راعى الحكمة فيما أمر وخلق تفضلاً ورحمة لا وجوباً وهذا ثابت بقوله تعالى: {صُنْعَ الله الذى أَتْقَنَ كُلَّ شَىْء} [النمل: 88] وقوله سبحانه: {أَحْسَنَ كُلَّ شَىْء خَلَقَهُ} [السجدة: 7] "

ثم الله جل في علاه غنيٌ عن خلقه، والشكر لا ينقطع ألبتة من الأرض إلا في آخر الزمان وقت قيام الساعة.

ولكن العبد في كافة أوامر الشرع والتكليف _ وهو محل ابتلاء _ حاله على ضربين:

فإما أن يشكر، وشكره لنفسه، والله غني عنه.

والثاني أن يكفر، والعياذ بالله.

تصديق ذلك في أوضح دليل قوله تعالى: {قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} النمل40

وقال: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} لقمان12 وهذا كمثال ليس إلا.

وأظن الأمر ظاهر جلي.

واما سؤاله الثاني: فيقال:

فقد عُلِمَ ذلك من استقراء آيات الله تعالى في كتابه، ومن الإرتكاز على عموم الأدلة وبيانها.

وهذا ظاهر جلي جداً، ولذا ذكره العلماء، في ثنايا كتبهم، وكان منها ما دلل عليه الأخ الحبيب (المدني) في مشاركته

ولو سرنا على منوال هذا السؤال في كثير من المسائل، لانتفى ولعُطِّل دور العقل _ المحدود بحدود الشرع _ من النظر والتأمل في كتابه جل وعلا.

وتأمل هذا كافٍ في بيان المقصود، فضلاً عن الدراسة من الناحية اللغوية والبيانية (لحرف اللام) وإفادته في كتاب الله تعالى.

هذا على عجل، وقد تكون لنا عودة، والله أعلم

ـ[أبو العالية]ــــــــ[19 Feb 2007, 04:39 م]ـ

الحمد لله، وبعد ..

واما ما أشرتم له أيها الأستاذ الفاضل؛ فليس هنا موضعه.

وحسبها أنها في المطولات هناك.

وليتك تعرض لها بشيءِ من التحرير، فنستفيد وتفيد.

وجزاكم الله خيراً

ـ[أبو عبد الرحمن المدني]ــــــــ[19 Feb 2007, 07:23 م]ـ

أشكر للجميع مداخلتهم ...

أما بالنسبة لما ذكره الأخ/ أبو لبابة فقد بينت ذلك في الرد على سؤالك في الموضوع الأولورابطه:

http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=7405

أما ما يتعلق بالشكر فقد كفاني أبو العالية المؤونة ... وقد أزيد فأقول: يمكنك في ذلك الرجوع إلى مسألة الإرادة القدرية والإرادة الشرعية

ولعلي أذكر لاحقا الجزاء والوعيد المترتب لمن لم يقم بهذه الغايات

والله ولي التوفيق

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015