ثم أفعال الحركة في العربية المعاصرة: دراسة دلالية تركيبية، وكلتاهما لمحمد إمام داود.
ووجه رسائل بعضهم إلى تاريخ اللغة العربية، مثل: العربية في العصر المملوكي: دراسة لغوية، لهويدي شعبان هويدي. اللغة العربية في عصر الحروب الصليبية كما تمثلها كتب التاريخ: دراسة لغوية تاريخية، للبدراوي زهران.
ووجه رسائل بعضهم إلى ما بين اللغة العربية واللغة العبرية، مثل: الإسرائيليات في تفسير الطبري: دراسة في اللغة والمصادر العبرية، لآمال محمد ربيع. الشعر الديني العبري كما تمثله مزامير العهد القديم وعلاقته بالأدب العربي: دراسة لغوية مقارنة، لأحمد عيسى الأحمد. أبنية الجموع في اللغة العربية: دراسة مقارنة باللغات السامية، لأحمد شوقي النجار.
ووجه رسائل بعضهم إلى علماء اللغة العربية، مثل: ابن حزم لغويا، ليعقوب يوسف الفلاحي. ابن الطيب الفاسي وأثره في المعجم العربي مع تحقيق كتابه شرح كفاية المتحفظ، لعلي حسين البواب. كتاب مختصر القاموس المحيط لعلي بن أحمد الهيتي: تحقيق ودراسة، لأحمد مفرح السيد. التفكير اللغوي عند العرب قبل سيبويه، لفتحي محمد جمعة. الفكر اللغوي بين سيبويه وابن جني: دراسة تأصيلية نقدية، لأشرف مصطفى رضوان. الدرس الصوتي عند موفق الدين بن يعيش في ضوء علم اللغة الحديث، لمنى إبراهيم صادق. جهود البلاغيين العرب في مجال الأصوات والدلالة في ضوء علم اللغة الحديث، لإبراهيم الدسوقي عبد العزيز. النقد المعاصر للنحو العربي: دراسة لغوية، لفتحي محمد جمعة. وحدة التحليل الصرفي بين القدماء والمحدثين، لمحمد أحمد حماد. اتجاهات التحليل الفونولوجي في المدارس اللغوية المعاصرة مع محاولة تطبيقية على اللغة العربية، لأحمد عزت البيلي.
بل وجه رسائل بعضهم إلى بعض اللهجات العربية، مثل: الخواص التركيبية للهجة طرابلس الغرب ليبيا، لعبد الله عبد الحميد سويد. دراسة صوتية صرفية للهجة مدينة نابلس الفلسطينية، لمحمد جواد النوري. دراسة صوتية في لهجة قبيلة الشايقية، لبكري حاج أمين. الأصوات والأبنية في لهجة قبيلة العبابدة بمحافظة البحر الأحمر: دراسة في ضوء المنهج الوصفي، لخالد حسن أبو غالية.
رَحِمَ اللّهُ أُسْتاذَنَا الدُّكْتورَ عَبْدِ الصَّبورْ شاهينْ!
أذكر أنني أرسلت إليه من مَكْمَني بغرفة عمليات لواء المشاة الميكانيكي 120 من الفرقة الثانية بالجيش الميداني الثاني، أوائل سنة 1988م، أُعَبِّرُ له عن شوقي إلى محاضراته التي كان يُطَوِّفُ بنا فيها على معالم خبرته، يُعَرِّفُها لنا، وينقلها إلينا، قائلا: ' ترحل بنا من علم الأصوات إلى علم الطائرات ... '، وكلاما كثيرا كهذا، لا يعجب كثيرا من الطلاب الذين يرون خروج المحاضر عن حدود الكتاب المقرر، تَحْريفًا للكَلِم ' مِنْ بَعْدِ مَواضِعِه '، حتى نابَذَهم التهمةَ بعضُ أساتذتنا، فسمّاهم ' الكِتابيّينَ '، وتلا عليهم: ' يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ '!
لقد كانت محاضرته جرعة ثقافية كاملة مركبة، أفكارا وتجارب ورحلات وكتبا ورجالا ومواقف ... ، لا يفضل عنصر من عناصرِ مُرَكَّبِها عنصرا؛ فمن المعروف من طبائع الأشياء بالضرورة، أن لعناصر المركبات وجودا في مركباتها غير وجودها على انفرادها؛ لهذا كان لكلامه في أيٍّ من تلك العناصر، مذاق خاص عميق جليل مهيب. لقد كانت محاضرته صورة من شخصيته هو نفسه، وكان ملء الصورة، ملء السمع والبصر!
حاولت مرة أن أسجل محاضرته تسجيلا صوتيا - ولم يكن تسجيل المحاضرات شائعا كاليوم مألوفا مطلوبا، ولا حاولت أن أسجل لأحد غيره - فأبى! ربما أرادني أن أتقن الإنصات في الوقت، أو أن أتقن إيجاز الكتابة في أثناء الإنصات على طريقة ذوي المهارات المركبة؛ وكان ذلك التسجيل الصوتي شعار الطلاب الكسالى!
رَحِمَ اللّهُ أُسْتاذَنَا الدُّكْتورَ عَبْدِ الصَّبورْ شاهينْ!
¥