http://www.liveislam.net/browsearchive.php?sid=&id=83897
ويمكن الاستماع من هذا الرابط من موقع جمعية تبيان
http://www.alquran.org.sa/
ـ[نورة العنزي]ــــــــ[18 عز وجلec 2010, 10:03 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم.
-اترك المجال لبعض الحضور لكتابة الضوابط التي طرحت.
ولعل الضوابط الستة عشر تكتب هنا ليدور حولها النقاش.
بناءً على طلب مشايخِنا الأفاضلِ أكتب الضوابطَ التي طرحها الشيخان الفاضلان، علمًا أن صياغتَها النهائيةَ وتحريرَها سيوكل إلى الشيخين الفاضلين، ثم تمرر على أقسام الدراسات القرآنية في جامعات المملكة ليقروها، أو نحو ذلك.
وأستأذنكم في وضع بعض ملاحظاتي والاعتراضات التي لم يُجب عنها وذلك لأن وضعها هنا للنقاش والاستفادة، وفي صياغتها بعضُ تصرفٍ، وكان عندي بعض الأسئلة لم أذكرها حين كان اللقاءُ، فأعرض بعضها هنا للإجابة عنها، وأما شكلها النهائي المحرر فستضعه (تبيان) في موقعها إن شاء الله.
ذكر الضوابط التي ذكرها الدكتورُ: زيدُ بنُ عمرَ العيص.
- أن يستحضرَ الكاتبُ أن التفسيرَ الموضوعيّ ليس مجردَ إطارٍ فارغٍ يمكن أن يحتملَ أيّ تجميعٍ يوضع فيه، بل منهج له منتج.
- أن ينظرَ إلى الآياتِ على أنها ينبغي أن تُخدم لا أن تُستخدم، وهنا يلزم الأخذ بعين الاعتبار بمسألتين في غاية الأهمية:
- أن يكون الموضوع منتزَعًا من القرآن، لا يأتيه من الخارج، فلا يكون دورُ الآيات دورًا تكميليًا شكليًا من أجل إضفاءِ صفة الدراسة القرآنية على هذا البحث.
-وهذا يقتضي تجنب المقررِ السابق، الذي في الغالب قد يفرض نفسَه علينا. <أريد توضيحًا أكثر لهذا: هل المقرر السابق هو أن يكون الموضوع جاهزًا في الذهن ثم نجعل الآيات تشهد على ما قرره الباحث مسبقًا؟ ..
- ضرورةُ التفريقِ بين الموروث الإسلامي وبين الموقف الإسلامي من قضية ما؛ بمعنى: أن تعالَج المشكلة في ضوء ما جاء في القرآن فقط، دون ما يكون في خارج القرآن من نصوص.
- ضرورةُ استحضارِ وحدة النص القرآني. على ضوء قضية هل القرآن كله نص واحد، أو أنه مجموعة نصوص يميزها موضوعها.
واستحضار هذا في البحث في الموضوع القرآني الهدف منه أن لا يبتر الموضوع بترًا.
- وجوب الاستقراء الكامل للموضوع المطروح في الآيات. وهي مسألة نظرية قد يكون تنفيذها صعب، لكن نطرحها. لأن الاستقراء مبني على تحديد الآيات ذات الدلالة على هذا الموضوع، والدلالة إما صريحة واضحة أو ظنية غير مباشرة (الاستنباط)، إما دلالات ثانوية أو دلالات كلية، وقد تختلف هنا الآراء في هذا الشرط. < هنا أقول يمكن: يبحث في الصريح باستقراء كامل، والظني بابه واسع يجمع ماظهر له، وقد يأتي مَن بعده فيظهر له ما لم يظهر للأول! وهذا من فتوح الله على العباد .. يعني صعب ضبطه.
- استحضار أن التفسير الموضوعي ليس علمًا مستقلًا برأسه، وليس ندًّا لغيره من التفاسير، وليس موازٍ لها، بل هو تابع لها وعالة عليها. <في هذه الفقرة ذكر الشيخ الدكتور مصطفى مسلم أن التفسير الموضوعي هو أهمها، وكلها خادمة للتفسير الموضوعي، فيبدأ بالتفسير التحليلي، ثم يقارن بين الآراء، ثم يرجح رأيًا منها –وهو الإجمالي-، ثم يخلص إلى الموضوعي. <هل لابد من ترجيح قول ما حتى نخرج بالموضوعي؟
- استحضارُ أغراضِ القرآنِ الكبرى وأن تكونَ ماثلةً أمامَ الباحث؛ عند اختيار الموضوع وعند الكتابة فيه، حتى لا تكونَ النتيجةُ غيرَ متطابقةٍ مع الأغراض القرآنية، فتكون نتيجةً غيرَ مرضيةٍ.
- أن يستحضرَ الباحثُ أن الكتابةَ في التفسيرِ الموضوعي ليست مجردَ تجميع، بل لا بد أن يكون لها هدفٌ واضحٌ من البداية؛ فصاحب هذه الدراسة هل يريد أن يجمعَ متفرقًا، أو يكشف مخفيًا، أو يزيل إشكالًا متوهَمًا؟، لا بد أن يحددَ من البداية ماذا يريد بهذه الدراسة التي يقوم بها. < وهنا وردت مداخلة من د. محمد الشايع: هل يؤثر استحضار الهدف والغرض على دراسة الموضوع كونه شبيهًا بأن حدد النتيجة قبل الدراسة؟
الضوابط التي ذكرها شيخي الدكتور محمد ُبنُ سريع السريع.
¥