ـ[أبو عبد الله محمد مصطفى]ــــــــ[11 Nov 2007, 01:42 م]ـ
تخريج الأخبار الواردة في نزول القرآن جملة إلى السماء الدنيا د/ عبد الله بن علي الميموني المطيري
ـ[مساعد الطيار]ــــــــ[11 Nov 2007, 08:28 م]ـ
بارك الله فيكم يادكتور عبد الله، بحث مفيد ماتع.
وشكر الله سعيكم يا أبا عبد الله على نقله للملتقى.
ـ[فهد الوهبي]ــــــــ[12 Nov 2007, 01:33 ص]ـ
جزاكم الله خيراً يا دكتور عبد الله ..
وليتكم تتكرمون بوضعه هنا ليعم الانتفاع به ..
ـ[الميموني]ــــــــ[13 Nov 2007, 08:04 م]ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
فضيلة الشيخ الفقيه أبي عبد الله محمد مصطفى أثابكم الله و رفع قدركم
فضيلة الشيخ الدكتور مساعد الطيار فضيلة الشيخ الدكتور فهد الوهيبي. جزاكم الله خيراً أنتم ممن نحبه و سنستفيد من ملاحظاتكم.
و بالنسبة للهذه الرسالة فقد اشتملت على تخريج الآثار عن ابن عباس رضي الله عنه وعمن قال بمثل قوله في معنى الآية كسعيد بن جبير و عكرمة والشعبي في رواية صحيحة عنه والسدي و ابن زيد والربيع بن أنس.
مع بيان كلام العلماء في معنى الآيات المتعلقة بذلك ثم الإشارة لبعض ما استنبطوه اجتهادا في الحكمة في ذلك. و بيان أمور تتعلق بمسألة نزول القرآن جملة و منها تخريج الحديث الوارد في المسند للإمام أحمد وغيره عن واثلة بن الأسقع رضي الله عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: (نزلت صُحُف إبراهيم أَوّلَ ليلة من شهر رمضان، وأُنزلت التوراةُ لست مَضَين من رمضان، وأنزل الإنجيل لثلاثَ عَشرة خلت، وأنزل القرآن لأربع وعشرين من رمضان). لأن كثيراً من المفسّرين وغيرهم استدلوا به على تقوية الخبر المذكور عن ابن عباس في نزول القرآن جملة وكان من دواعي ذلك ما سمعته من بعض أهل العلم في رمضان هذا العام عام 1428هـ من إنكار صحة الخبر المذكور عن ابن عباس رضي الله عنه و الإنكار على من قال به و غير ذلك مما لا داعي لذكره. فأشار علي بعض أهل العلم بكتابة بحث في هذا في آخر شهر رمضان المبارك من هذا العام فكان هذا البحث الوجيز. وطلب مني فضيلة الشيخ الفقيه أبي عبد الله محمد مصطفى أن أنشره في الانترنت فشغلت عنه فتكرم بنشره.
ـ[محمد العبادي]ــــــــ[14 Nov 2007, 06:05 م]ـ
جزاك الله خيرا أخي الكريم، فعددٌ من المشتغلين بعلوم القرآن يصلون إلى مبحث نزول القرآن فينكرون النزول الجُملي استنادا على أمور أبرزها تضعيف أثر ابن عباس، وبهذا كانت الحاجة إلى بحث هذا الأثر وتخريجه.
وقد ذكر أحد الأساتذة في أحد الجامعات أن إنكار النزول الجُملي هو رأي الشيخ ابن عثيمين، فرجعت بهذا لأحد تلاميذه وأخبرني أن الشيخ لم يجزم بهذا، بل قال: لو صح أثر ابن عباس لقلنا به وهو لا يتناقض مع إثبات سماع جبريل مباشرة من الله تعالى، لأن هذا من أمور الغيب التي لا تؤخذ بالعقل والقياس.
وقد ذكر الشيخ مساعد في المحرر كلاما جميلا حول هذه النقطة فليراجع.
ـ[عيسى الدريبي]ــــــــ[14 Nov 2007, 08:49 م]ـ
أضم صوتي لصوت الاخ الوهبي في وضع هذا البحث مباشرة هنا،لانني حملت الملف عدة مرات ولم يفتح؟؟ وأنا بحاجة الى الاطلاع على هذا التخريج لهذه المسألة الان،فهل يتكرم الدكتورعبدالله،أومن نقل الخبر بذلك مشكورا، لان لي تعليقا حول هذه المسألة ولكني انتظر أن أطلع هذا بحث فضيلة الدكتور .........
مع شكري سلفا للدكتورالميموني، والشيخ أبي عبدالله مصطفى
ـ[محمد براء]ــــــــ[14 Nov 2007, 11:19 م]ـ
وقد ذكر أحد الأساتذة في أحد الجامعات أن إنكار النزول الجُملي هو رأي الشيخ ابن عثيمين، فرجعت بهذا لأحد تلاميذه وأخبرني أن الشيخ لم يجزم بهذا، بل قال: لو صح أثر ابن عباس لقلنا به وهو لا يتناقض مع إثبات سماع جبريل مباشرة من الله تعالى، لأن هذا من أمور الغيب التي لا تؤخذ بالعقل والقياس.
.
سئل الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى: ينسب إليكم أنكم ضعفتم قول ابن عباس - رضي الله عنهما - بأن القرآن أنزله الله في رمضان جملة واحدة إلى السماء الدنيا، فهل هذا صحيح؟ وهل من دليل على خلافه؟.
فأجاب بقوله: (نعم، الأدلة على خلافه أن الله سبحانه وتعالى يتكلم بالقرآن حين إنزاله على محمد صلى الله عليه وسلم، والدليل على أنه يتكلم به حين إنزاله أنه يتكلم سبحانه وتعالى عن حوادث وقعت مثل قوله تعالى: {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ ا؟ لْمُؤْمِنِينَ مَقَـ! ــعِدَ لِلْقِتَالِ)} [آل عمران: 121] و {إذ} ظرف لما مضى يتحدث الله عزوجل عن شيء مضى من الرسول عليه الصلاة والسلام، وقوله: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَدِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1] هل يصح أن يقال: قد سمع بشيء لم يخلق صاحبه بعد؟ لايكون سمعٌ إلاَّ بعد صوت، وهذا يدل على أن الله تكلم بهذه الآية بعد أن تكلمت التي تجادل.
{لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ} [آل عمران: 181] لقد سمع، واللام مؤكدة، وقد مؤكدة، والقسم المحذوف مؤكد أنه سمع قول الذين قالوا: إن الله فقير ونحن أغنياء، فتكون هذه الآية نزلت بعد قولهم، وأمثال ذلك من السياقات الدالة على أن الله تعالى تكلم بالقرآن حين إنزاله على محمد صلى الله عليه وسلم.
فهذا هو الذي يجعلني أشك في صحة الحديث المروي عن ابن عباس رضي الله عنه وعن أبيه أن القرآن نزل جملة واحدة إلى السماء الدنيا في بيت العزة، وهذا يحتاج إلى أحاديث صحيحة لانشك فيها حتى نضطر إلى تأويل الآيات التي تدل على أن القرآن نزل بعد حدوث الحوادث التي يتكلم الله عنها)
من كتاب اللقاء الشهري مع فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رقم [3] ص 30، 31.
ولي عودة بإذن الله ..
¥