قال الوليدي: وترددتُ شهوراً ليُجيب عنه فما فعل.
وكان في المسائل أيضاً: كيف يُنفى العلم عن الله وقد أثبته لنفسه في مواضع، والنصّ لا يُحذف ولا يُتأوّل؛ قال الله تعالى: (أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ) ، وقال: (فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ) ، وقال: (وَأَضَلَّهُ اللهُ علَى عِلْمٍ) ، وقال: (وَلَقَد اخْتَرْناهُمْ عَلَى عِلْم) ، وقال: ( ... وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ) ، وقال: (وَسِعَ رَبُّنا كلَّ شَيءٍ عِلْماً) .
ومن أعرض عن التّنزيل فقد خلع ربقةَ الدين.
وكان إذا رأى كاتباً يقول له: أَأحكمتَ " الفصيح "؟ هات: قذَتِ العينُ ماذا؟ وهات: لَحُم الرجلُ وشَحُم وما في بابِه.