فغدا يفرق دينه أيدي سبا ... ويزيله حرصاً لجمع المال
من لا يراقب ربه ويخافه ... (?) تبت يداه وما له من وال هانئ هذا من أعيان رؤساء بلده بالأندلس وفقهائها قدم مصر حاجاً، وكان يحضر عندي لسماع الحديث، وكتب عني غير جزء، واستنشدته فأنشدني مقطعات ظريفة، من جملتها ما تقدم.