أعيذك بالله من فاضل ... أريب تداهي على صحبه
فأعرض محتقراً برهم ... وكل تنافس في جلبه
فلما أذاع لدينا سرا ... ئر ما كان أودع في قلبه
جلا كل معجزةٍ من نظيم ... لآلئه وحلى عصبه
فهل جاز سمعاً ولم يلهه ... ومر بقلبٍ ولم يصبه فأجبته مرتجلاً:
بدأت بفضل أتاه الكريم ... ولا غرو منك ابتداء به
لأنك مغرىً بفعل الجميل ... مهين لما عز في كسبه