ومنها حائط فخ ولم يزل قائما إلى سنة ست وأربعين ومائتين، فقدم الصائغ إسحاق بن سلمة فقطع شجره، وجعل له فلجا يذهب إلى بركة، جعلها ناحية الحصحاص، وذلك أن أهل مكة ضاقوا من الماء، فأبطل الحائط، ولم ينتفع الناس بشيء من مائه، وقد كان الناس ينتفعون به
الْعَيْرَةُ وَمُقَابِلُهُ جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ الْعَيْرُ الَّذِي بِأَصْلِهِ دَارُ صَالِحِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَكَانَتْ قَبْلَهُ لِخَالِصَةَ وَيُقَالُ هُوَ الْعَيْرَةُ أَيْضًا.