ومنها حائط ابن طارق بأسفل مكة، وكانت عينه تمر في بطن وادي مكة وتحت الأرض، وكانت له عين ومشرعة، وكان فيه النخل وكان موضعه أسفل قرن ابن شهاب، وكان معاوية رضي الله عنه ابتاعه من طارق بن عبد الرحمن بن المرتفع بن الحارث بن عبد مناة، وكان فيه نخل، قال

وَالْفَدَّاحِيَّةُ فِيمَا بَيْنَ شِعْبِ عُثْمَانَ وَشِعْبِ الْخُوزِ وَهِيَ مُخْتَصَرُ طَرِيقِ مِنًى سِوَى الطَّرِيقِ الْعُظْمَى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015