وجه الدلالة:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقر فاطمة رضي الله عنها على فعلها المشتمل على إيقاف النزف.
فدل هذا على مشروعية التدخل الجراحي لإيقاف النزيف سواء كان ظاهرًا في جسد الإنسان، كما هو الحال في كثير من صور الجراحة العامة (?)، أو كان في داخل جسم الإنسان، كما هو الحال في بعض جراحة الأوعية الدموية في الصدر (?) والجهاز الهضمي (?).
(5) حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، وتقليم الأظفار، وقص الشارب" (?).