من أي وجاق 1 ويخرجوا من حقهم وينفي ذلك الواعظ من البلد وأمروا الآغا أن يركب ومن رآه منهم قبض عليه, وأن يدخل جامع المؤيد ويطرد من يسكنه من السفط 2 فلما كان صبيحة ذلك اليوم ركب الآغا وأرسل الجاويشيه 3 إلى جامع المؤيد فلم يجدوا منهم أحدا, وجعل يفحص ويفتش عن أفراد المتعصبين فمن ظفر به أرسله إلى باب إغاته فضربوا بعضهم ونفوا بعضهم وسكنت الفتنة 4"اهـ.
وحسبنا الله ونعما الوكيل.
وعن الأحوال الدينية في اليمن يقول المؤرخ ابن غنام:
"وأما ما يفعل في بلدان اليمن من الشرك والفتن قبل هذا الوقت في هذا الزمان فأكثر من أن يحسب أو يحصى أو يعد ويستقصى أو يدرك له أقصى, ومن ذلك ما يفعله أهل شرقي صنعا 5 بقبر عندهم يسمى الهادي, والكل على دعوته