الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله في الرفق والحلم والعلم فلتراجع1.
كما مر آنفا كلام الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله حول الأسلوب الأمثل في الاحتساب على من يخشى عليه الإخلال بالإخلاص والذي ذكر فيه استخدام الرفق2.
وهكذا.. فإن المحتسب إذا كانت شيمته الرفق ولين القول وطلاقه الوجه وسهولة الأخلاق عند أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فإن ذلك أبلغ في استمالة القلوب3.
والشواهد على رفق الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بالمحتسب عليهم عديدة منها قوله:
"وصل كتابك وسر الخاطر جعلك الله من أئمة المتقين ومن الدعاة إلى دين سيد المرسلين ... "4.
وقوله رحمه الله: "وصل الخط أوصلك الله ما يرضيه ... "5.
وقوله رحمه الله: " وصل إلينا من ناحيتكم مكاتيب فيها إنكار وتغليظ عليّ ولما قيل إنك كتبت معهم وقع في الخاطر بعض الشيء لأن الله سبحانه نشر لك من الذكر الجميل وأنزل في قلوب عباده لك من المحبة مالم يؤته كثيرا من