بهم فارفق به" 1.
وفي هذه الأحاديث دلالة واضحة على فضل الرفق والحث على التخلق به وذم العنف.
روى الخلال2 عن أبي عبد الله- أحمد بن حنبل رحمهم الله- أنه سئل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كيف ينبغي أن يأمر؟ قال يأمر بالرفق والخضوع3.
وقال سفيان الثوري رحمه الله: اؤمر بالمعروف في رفق, فإن قبل منك حمدت الله عز وجل وإلا أقبلت على نفسك"4.
ولهذا قيل: ليكن أمرك بالمعروف بالمعروف ونهيك عن المنكر من غير منكر5.
ولقد تخلق السلف رحمهم الله بهذا الخلق العظيم في احتسابهم قال أحمد ابن حنبل رحمه الله: كان أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه إذا أمروا بقوم يرون منهم ما يكرهون يقولون: مهلا رحمكم الله6.
وقد تقدم ذكر القاعدة المشتركة التي قعدها الإمام سفيان الثوري وقررها