المعمري، وليس كما قال يحيى". وذكره البخاري في "تاريخه" (ج 4 قسم 1 ص 158) فقال: "سمع عبد الرحمن بن محمَّد بن حبيب، روى عنه قتيبة". وأخرج القصة من طريقه في كتاب "خلق أفعال العباد" (?)، ورواية البخاري من طريقه تقوِّيه، كما مرَّ في ترجمة أحمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن (?). وأحسب ابن معين لم يتكلم في هذا، وإنما تكلم في قاسم العمري (?)؛ ولكن الدارمي خَطْرَفَ الكتابة أولاً، ثم صحَّف، ثم رجع يخالف، كما تقدمت الإشارة إليه في القاعدة السادسة (?).
ولعل الأستاذ يحرص على أن لا تصح قصة الجعد، لتتوفر عليه الأولية، مع أنه لا منافاة! والله المستعان.
في "تاريخ بغداد" (13/ 379 [386]) من طريق "مسدَّد بن قطن يقول: سمعت أبي يقول: سمعت يحيى بن عبد الحميد ... ".
قال الأستاذ (ص 56): "حدَّث بحديث إبراهيم بن طهمان عن أيوب عن نافع عن ابن عمر في الدباغ، فطالبوه بالأصل، فأخرجه وقد كتبه على الحاشية، فتركه مسلم بعد أن صار إليه وكتب عنه جملة. وهو متَّهم بسرقة حديث حفص عن