مظنة الغلط. راجع (ص 9) (?).
في "تاريخ بغداد" (13/ 374 [380]) عنه: "حدثنا عبد الله بن محمَّد بن عمرو قال: سمعتُ أبا مُسْهِر يقول: كان أبو حنيفة رأس المرجئة".
قال الأستاذ (ص 45): "من الزهاد المستثنِين في كل شيء إلا في مثل هذا"!
أقول: يعني أن الرجل منهم كان إذا قال: أنا مؤمن، قال: إن شاء الله. وليس هذا بقادح، وقد ذكرتُ هذه المسألة في قسم الاعتقاديات (?). (?)
في "تاريخ بغداد" (13/ 397 [418]): من طريق أبي توبة: "حدثنا [1/ 266] سلمة بن كلثوم، وكان من العابدين، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أحيا منه. قال: قال الأوزاعي لما مات أبو حنيفة: الحمد لله، إن كان لينقضُ الإِسلامَ عروةً عروةً".
قال الأستاذ (ص 109): "يقول عنه الدارقطني: كثير الوهم".